ديبي يتهم الحكومة السودانية بدعم متمردين يسعون للإطاحة به (الفرنسية)
اتهم أبرز تحالف معارض الرئيس التشادي بـ"الهروب إلى الإمام" في مواجهة الأزمة السياسية العسكرية التي تمر بها البلاد، داعيا مرة أخرى للحوار الوطني.

وقال المتحدث باسم هيئة التنسيق بين الأحزاب السياسية للدفاع عن الدستور حميد دهالوب للصحفيين إن الهيئة تابعت بذهول تصريحات وتصرفات السلطات التشادية عقب تزايد تفاقم الوضع العسكري.

وأضاف أن هذه التصرفات تظهر مرة أخرى رغبة الرئيس إدريس ديبي "في الاختباء وراء انتهاج سياسة النعامة والهروب إلى الأمام"، وأردف يقول إنه لا يوجد ما يؤكد أن السودان وراء معارضة عامة الشعب للسلطة.

وفي الخرطوم نفي السودان مجددا اتهامات تشاد له بدعم المتمردين التشاديين، مؤكدا أن قمة الاتحاد الأفريقي ستعقد في موعدها بالخرطوم في يناير/كانون الثاني رغم طلب نجامينا نقلها إلى دولة أخرى.

وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة إن بلاده لديها ما يكفي من مشاكل في دارفور وليست في وضع يسمح لها بإثارة المزيد. ووصف ما يجري بأنه تمرد في صفوف الجيش التشادي ولا علاقة للخرطوم به.

وأضاف السماني معلقا على تصريحات للرئيس التشادي أمس اتهم فيها السودان بأنه يساعد المتمردين على شن هجوم جديد بأنها محاولة من الحكومة التشادية لـ"صرف الأنظار عن مشاكلها الداخلية".

وعن طلب تشاد نقل القمة الأفريقية من الخرطوم قال الوزير إن الاتحاد الأفريقي وحده الذي يمكنه اتخاذ قرار في هذا الشأن وأنه ليس بوسع تشاد فعل شيء في هذا الصدد.

لجنة تحقيق

أوباسانجو شكل لجنة للتحقيق في الأزمة التشادية السودانية (الفرنسية)
وعقب مباحثات أجراها الاتحاد الأفريقي في كل من الخرطوم ونجامينا شكل رئيس الاتحاد الأفريقي رئيس نيجيريا أولوسيغون أوباسانجو لجنة تحقيق للنظر في الاتهامات المتبادلة بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم رئيس الاتحاد إن اللجنة ستلتقي في دولة لم تسمها شمالي القارة الأفريقية مطلع الشهر المقبل لتحديد الطرف "الذي يقول الحقيقة".

من جهته أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري عن تخوفه من حصول تصعيد عسكري في تشاد بسبب ازدياد التوتر على حدودها مع السودان, موضحا أنه أمر بإرسال وفد من الاتحاد إلى الخرطوم ونجامينا.
 
وتتهم نجامينا الخرطوم بإيواء ومساعدة المتمردين التشاديين الذين هاجموا يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري منطقة أدري التشادية على الحدود بين البلدين.

المصدر : وكالات