حكومة نظيف تؤدي اليمين اليوم وتركز على إصلاح الاقتصاد
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ

حكومة نظيف تؤدي اليمين اليوم وتركز على إصلاح الاقتصاد

حكومة أحمد نظيف تولي اهتماما لتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي(الفرنسية-أرشيف)


تؤدي اليوم الحكومة المصرية الجديدة برئاسة أحمد نظيف اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري محمد حسني مبارك. وجرى تغيير على الحكومة السابقة بخروج اثنين من أبرز وزراء ما يسمى "الحرس القديم" في الحزب الوطني الحاكم هما وزير شؤون مجلس الشعب كمال الشاذلي ووزير الإسكان محمد إبراهيم سليمان.

ويرى المراقبون أن لمسات أمانة السياسات بالحزب برئاسة جمال نجل الرئيس مبارك كانت واضحة على هذه التشكيلة الجديدة التي روعي فيها بين أمور أخرى ضخ وجوه أصغر سنا.

فقد خرج 12 وزيرا وانضم ثمانية جدد بينهم أربعة من رجال الأعمال هم وزراء السياحة زهير جرانة والنقل محمد منصور والزراعة أمين أباظة والصحة حاتم الجبالي.

وقال المتحدث باسم رئاسة الحكومة مجدي راضي في تصريحات صحفية إن تنفيذ برنامج الحكومة الجديدة للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي يتضمن إدخال بعض التعديلات التشريعية مثل قوانين مقترحة للتأمينات, والتأمين الصحي, وتطوير منظومة التعليم, وإعادة النظر في منظومة الضمان الاجتماعي, بما يحقق رعاية حقيقية لمحدودي الدخل.

مواقف متباينة
وأكد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية وحيد عبد المجيد في تصريح للجزيرة إن أبرز ملامح التشكيل هو مراعاة الانسجام بين وزراء المجموعة الاقتصادية بشكل خاص لتفادي الخلافات التي ظهرت في الحكومة الماضية. وأضاف أن طبيعة التشكيل تشير على مايبدو إلى أن الأولوية ستكون في المرحلة المقبلة للإصلاح الاقتصادي.

"
المعارضة المصرية  تقلل من أهمية خروج الشاذلي وإبراهيم من الحكومة وتثير شكوكا تجاه دور رجال الأعمال في الحكومة الجديدة  وارتباط مناصبهم الوزارية بمشروعاتهم الخاصة
"

جاء ذلك بينما قللت المعارضة المصرية من أهمية خروج الشاذلي وإبراهيم من الحكومة وأثارت شكوكا تجاه دور رجال الأعمال في الحكومة الجديدة ومدى الخبرات السياسية التي تؤهلهم لهذه المناصب. وقال جورج إسحق المنسق العام لحركة كفاية في تصريح للجزيرة إن الحكومة أسندت حقائب لرجال أعمال لهم مشروعات تتصل بعمل هذه الوزارات مثل السياحة والنقل والصحة.

ودعا إسحق الشعب المصري لمواصلة الضغط على الحكومة لإجراء إصلاحات سياسية حقيقية. وانتقد عدم تقديم نظيف كشف حساب عما حققته حكومته السابقة على مدى عام ونصف وأوضح المعارض المصري أن نسبة البطالة والتضخم ارتفعتا بينما تراجع النمو الاقتصادي منذ أن تولي نظيف رئاسة الوزراء.

أما القيادي في حركة الإخوان المسلمين عصام العريان فقد رأي أن التشكيل الحكومي لا يعكس توجها نحو الإصلاح السياسي قائلا للجزيرة إن الوزراء في مصر هم مجرد منفذين لسياسات عليا.

ورفض العريان فكرة التركيز على الإصلاح الاقتصادي فقط في الفترة القادمة مؤكدا أن الإصلاح السياسي والغاء القوانين الاستثنائية يوفر أجواء مستقرة للاستثمار.

المصدر : الجزيرة + وكالات