توتر سياسي بالعراق والقاعدة تهدد بإعدام الرهائن السودانيين
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ

توتر سياسي بالعراق والقاعدة تهدد بإعدام الرهائن السودانيين

أسرة رهينة سوداني ناشدت الخاطفين إطلاق سراحه (الجزيرة)

هدد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين اليوم بإعدام خمسة سودانيين كانوا قد خطفوا في العراق، وتبنى التنظيم خطفهم في بيان على شبكة الإنترنت.

وقال التنظيم إنه سيقوم بإعدام السودانيين الخمسة وبينهم السكرتير الثاني في سفارة السودان في بغداد, خلال 48 ساعة في حال لم تقطع الخرطوم علاقاتها مع من سماها البيان "حكومة المنطقة الخضراء" ببغداد وإغلاق مقر السفارة وسحب من يمثلها لدى "حكومة الردة"، في إشارة إلى الحكومة العراقية برئاسة إبراهيم الجعفري.

وأرفق مع بيان التنظيم شريط يصور الرجال الخمسة وهم يدعون حكومتهم للاستجابة إلى مطالب الخاطفين. وناشد أحد الرهائن بعد أن قدم نفسه على أنه السكرتير الثاني في السفارة السودانية في بغداد "الحكومة السودانية الاستجابة لطلب المقاومة العراقية".

وفي تطور آخر يخص الرهائن بالعراق أعلنت الخارجية اللبنانية اختطاف المهندس كميل ناصيف طنوس بعد عصر اليوم. وأشارت إلى أن هناك اتصالات تجرى لتأمين الإفراج عن المهندس الذي يعمل في شركة غربية ورهائن لبنانيين آخرين. كما أعلنت الإفراج عن الرهينة اللبناني أسعد حسين.

وفي باريس طالب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الخاطفين بالإفراج عن الرهينة الفرنسي برنار بلاش، مشيرا إلى أن بلاده لا تنشر أي قوات في العراق وأنها دعت دائما إلى إعادة السيادة له.

الوضع الميداني

سيارات لعراقيين دمرتها دبابة أميركية جنوب بغداد (الفرنسية)
وعلى هذا الصعيد أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده شرق العاصمة العراقية بانفجار عبوة ناسفة.

كما أعلن أن قواته قتلت أربعة مسلحين "محتملين" حاولوا مهاجمة دورية قرب الضلوعية شمال بغداد, بإلقاء قنبلة زنتها 225 كلغ على المشتبه فيهم الأربعة. الرواية الأميركية نفاها ضابط بالشرطة العراقية، وأكد أن الأميركيين ألقوا القنبلة على ثلاثة مدنيين من بينهم امرأة وطفلة عمرها خمس سنوات خلال غارة جوية بالمنطقة.

وفي غارة جوية أخرى قتلت نحو عشرة عراقيين في قرية الحويجة شمالي العراق الثلاثاء, اعترف الجيش الأميركي بأن طائرتين تابعتين له قتلت العراقيين العشرة بهدف ملاحقة ثلاثة مشتبه فيهم كانوا يحاولون زرع قنابل أرضية.

وفي اللطيفية جنوب بغداد قتل 14 عراقيا في ظروف لم يتم التأكد منها. ففي وقت أشارت فيه بعض الأنباء إلى مهاجمة مسلحين لمنزل مواطن وقتل أفراد أسرته, قالت أنباء أخرى إن القتلى كانوا في سيارة ساعة قتلهم. وبين منطقتي المحمودية واليوسفية جنوب العاصمة أيضا قتل الجيش العراقي أربعة مسلحين حاولوا شن هجوم على نقطة تفتيش عسكرية.

التطورات السياسية

الحكيم التقى البارزاني قبل زيارة الطالباني (الفرنسية)
وفي الطريق لترتيب الوضع السياسي في أعقاب الانتخابات الأخيرة، التقى اليوم الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني مع زعيم لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية عبد العزيز الحكيم، في إطار محاولاتهما احتواء الأزمة السياسية الناجمة عن رفض قوى سياسية نتائج الانتخابات والمطالبة بإعادتها.

وكان الحكيم أجرى اتصالات مماثلة في السليمانية مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني. العرب السنة بدورهم أعلنوا استعدادهم للاجتماع مع الطالباني غدا, لكنهم شددوا على أن حضورهم سيكون بهدف الاستماع للحلول السياسية المطروحة وليس لمناقشة المشاركة في حكومة ائتلافية، متمسكين بمطالبتهم بإعادة الانتخابات التي يقولون إنه شابها الكثير من التزوير.

وفي هذا الإطار أعلنت القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، رفضها المشاركة في أي حوار مع الأطراف الأخرى لتشكيل الحكومة، قبل قيام جهات دولية بالتدقيق في نتائج الانتخابات والتحقيق في عمليات التزوير التي رافقت العملية.

وقد تظاهر اليوم في كركوك مئات العراقيين احتجاجا على النتائج الأولية للانتخابات، وتشهد مدن أخرى يوميا عشرات المظاهرات لنفس الأسباب.

المصدر : وكالات