السلطة تندد بعملية طولكرم واستمرار البحث عن البريطانيين
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ

السلطة تندد بعملية طولكرم واستمرار البحث عن البريطانيين

إسرائيل حملت سوريا وحركة الجهاد مسؤولية عملية طولكرم (رويترز)

كررت السلطة الفلسطينية تنديدها بتفجير مقاوم فلسطيني نفسه على حاجز إسرائيلي قرب طولكرم، وسط ترجيحات بأن منفذ العملية ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي.

ودعا كبير المفاوضين الوزير صائب عريقات العملية كافة الفصائل الفلسطينية إلى احترام التهدئة، مشيرا إلى أن السلطة "تواصل التزامها بوقف العنف".

واعتبر المتحدث باسم السلطة نبيل أبو ردينة من جهته أن العملية تتعارض مع المصلحة الوطنية الفلسطينية وتقدم الفرصة لإسرائيل بمواصلة تصعيدها العسكري.

رجال إسعاف ينقلون جثة الملازم الإسرائيلي بينامو من موقع العملية(رويترز)
في المقابل اتهم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم حركة الجهاد بالوقوف وراء العملية، ووجه أصابع الاتهام إلى سوريا في دعم تنفيذها.

وقال بويم في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية إن "دمشق تشجع الإرهاب لتحويل انتباه الرأي العام الدولي عن الوضع في لبنان".

وقال شهود فلسطينيون إن دورية إسرائيلية أقامت حاجزا طيارا قرب قرية فرعون جنوب شرقي المدينة واستوقفت سيارة أجرة كان الفدائي الفلسطيني يركبها، مما دفعه لتفجير نفسه في الدورية الإسرائيلية، الأمر الذي أدى لوقوع ضحايا في أوساط الفلسطينيين الذين وجدوا في المكان.

وفيما ذكرت مصادر إسرائيلية أن القتيل هو الملازم أوري بينامو(21 عاما) أفادت مصادر فلسطينية بأن منفذ العملية هو علاء السعدي (23 عاما) من مدينة جنين.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الجيش الإسرائيلي أغلق المنطقة بالكامل، ودفع بتعزيزات إليها.

تطورات غزة
وفي حادث منفصل قال مصدر أمني فلسطيني إن اشتباكا بين عناصر الشرطة وأفراد عشرة هاجموا مركزا للشرطة بقطاع غزة، أسفر عن مقتل شرطي ومسلح وجرح عدد آخر من الطرفين والمارة.

ولم تعرف بعد دوافع الاشتباك، ولكن السلطة الفلسطينية أكدت أن مركزا لها بحي الشجاعية شرق مدينة غزة تعرض لهجوم من قبل مسلحين.

صورة للناشطة الحقوقية البريطانية المخطوفة كيت بيرتون التي تعمل  في "الميزان" (الأوروبية)
وفي سياق آخر تبذل القوى الأمنية الفلسطينية جهودا مكثفة بقطاع غزة بحثا عن ثلاثة بريطانيين هم ناشطة حقوقية وابناها، اختطفوا قرب المعبر الحدودي في رفح جنوبي القطاع. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن العملية.

وذكر الوزير السابق كمال شرافي الذي يترأس منظمة الميزان الحقوقية التي تعمل فيها الناشطة المخطوفة، أن جهود البحث عنها وعن ولديها معقدة لأن المختطفين لم يحددوا هويتهم أو غرضهم من العملية.

المنطقة العازلة
من ناحية ثانية واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف مناطق بشمال قطاع غزة بعد انتهاء مهلة حددتها لأهالي المنطقة لإخلائها، في إطار فرض المنطقة العازلة التي أعلنت إنشاءها في المنطقة.

وأدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إقامة المنطقة العازلة شمال القطاع، وقال إن "إسرائيل خرجت من قطاع غزة ولا يحق لها أن تعود مرة أخرى, ولا يحق لها أن تتذرع بأي ذريعة". وكرر مطالبته الفصائل الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها وعدم إعطاء إسرائيل الذرائع لعودة الاحتلال.

تنديد
من ناحية ثانية نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ببيان اللجنة الرباعية الذي رفض مشاركة فصائل المقاومة بالحكومة الفلسطينية القادمة. ووصف ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان في تصريح للجزيرة البيان بأنه أميركي.

وكانت اللجنة التي تضم الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة وروسيا، أشارت في بيان إلى أن هذه الحكومة التي ستشكل بعد الانتخابات التشريعية، يجب ألا تضم أي عنصر لا يؤمن بحق إسرائيل في الوجود.

وأضافت أن مجلس الوزراء الفلسطيني القادم "يجب ألا يضم أي عضو لم يلزم نفسه بمبادئ حق إسرائيل في العيش في سلام وأمن، وبنهاية قاطعة للعنف والإرهاب".

ونقل مراسل الجزيرة نت عن القيادي المعتقل من حماس الشيخ محمد جمال النتشة استهجانه تصريحات الوزير محمد دحلان، التي قال فيها إن عدم فوز حركة التحرير الوطني الفلسطني (فتح) في الانتخابات التشريعية القادمة وفوز الآخرين، يعني أن الشعب الفلسطيني سيعيش في حالة من الضياع والظلام. وقال إن مثل هذه التصريحات لا تخدم فتح ولا تخدم مستقبل الشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات