السلطة تدين عملية طولكرم وإسرائيل تتهم الجهاد وسوريا
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 01:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/29 هـ

السلطة تدين عملية طولكرم وإسرائيل تتهم الجهاد وسوريا

جنود الاحتلال يخلون جثة جندي إسرائيلي من مكان العملية (رويترز)

أدانت السلطة الفلسطينية العملية الفدائية التي جرت على حاجز عسكري إسرائيلي قرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية، وأدت لمقتل جندي إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين إضافة إلى استشهاد منفذها وفلسطينيين اثنين وجرح خمسة آخرين.

واعتبر المتحدث باسم السلطة نبيل أبو ردينة أن "هذه العملية ضد المصلحة الوطنية الفلسطينية بحيث إنها تقدم الفرصة لإسرائيل في مواصلة تصعيدها" العسكري.

من جهته اتهم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي حركة الجهاد بالوقوف وراء العملية، مشيرا بأصابع الاتهام إلى سوريا في دعم تنفيذها.

وقال زئيف بويم في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة إن "دمشق تشجع الإرهاب لتحويل انتباه الرأي العام الدولي عن الوضع في لبنان". 

وقال شهود فلسطينيون إن دورية إسرائيلية أقامت حاجزا طيارا قرب قرية فرعون جنوب شرقي المدينة واستوقفت سيارة أجرة كان الفدائي الفلسطيني يركبها مما دفعه لتفجير نفسه بالدورية الإسرائيلية، الأمر الذي أدى لوقوع ضحايا في أوساط الفلسطينيين الذين وجدوا في مكان الحادث.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الجيش الإسرائيلي أغلق المنطقة بالكامل، ودفع بتعزيزات إليها.

صورة البريطانية المخطوفة بقطاع غزة (رويترز)
وفي حادث منفصل قال مصدر أمني فلسطيني إن اشتباكا بين عناصر الشرطة وأفراد قبيلة قاموا بمهاجمة مركز للشرطة بقطاع غزة، أسفر عن مقتل شرطي ومسلح وجرح عدد آخر من الطرفين والمارة.

ولم تعرف بعد دوافع الاشتباك، ولكن السلطة الفلسطينية أكدت أن مركزا لها بحي الشجاعية شرق مدينة غزة تعرض لهجوم من قبل مسلحين.

وفي سياق آخر تبذل القوى الأمنية الفلسطينية جهودا مكثفة بقطاع غزة بحثا عن ثلاثة بريطانيين هم ناشطة وابناها تم اختطافهم قرب المعبر الحدودي في رفح جنوبي القطاع. ولم تعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن العملية.

المنطقة العازلة
من ناحية ثانية واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف مناطق بشمال قطاع غزة بعد انتهاء مهلة حددتها لأهالي المنطقة لإخلائها، في إطار فرض المنطقة العازلة التي أعلنت عن إنشائها بالمنطقة.

من جانبه أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إقامة المنطقة العازلة شمال القطاع قائلا إن "إسرائيل خرجت من قطاع غزة ولا يحق لها أن تعود مرة أخرى, ولا يحق لها أن تتذرع بأي ذريعة". وكرر مطالبته الفصائل الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها وعدم إعطاء إسرائيل الذرائع لعودة الاحتلال.

مواجهة الانفلات الأمني التحدي الأكبر للسلطة الفلسطينية (رويترز)
تنديد
من ناحية ثانية نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ببيان اللجنة الرباعية الذي رفض مشاركة الفصائل الفلسطينية المقاومة بالحكومة القادمة.

ووصف ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان في تصريح للجزيرة البيان، بأنه أميركي.

وقالت اللجنة التي تضم الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة وروسيا في بيان، إن هذه الحكومة التي ستشكل بعد الانتخابات التشريعية يجب ألا تضم أي عنصر لا يؤمن بحق إسرائيل في الوجود.

وأضافت أن مجلس الوزراء الفلسطيني القادم "يجب ألا يضم أي عضو لم يلزم نفسه بمبادئ حق إسرائيل في العيش في سلام وأمن، وبنهاية قاطعة للعنف والإرهاب".

البيان الذي صدر بعد يوم من مشاورات بشأن نصه أجراها الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان بالهاتف مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، حث إسرائيل على العمل مع السلطة الفلسطينية لضمان مشاركة سكان القدس بالانتخابات البرلمانية طالبا من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية تنسيق الاستعدادات للانتخابات وضمان أمن العملية السياسية.

وكانت تل أبيب هددت الأسبوع الماضي بعدم السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات بسبب مشاركة حماس فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: