الأمن الفلسطيني يسعى للسيطرة على الموقف الأمني في غزة (رويترز)

يعاد اليوم فتح باب الترشيح للانتخابات البرلمانية الفلسطينية لمدة ست ساعات. حيث من المتوقع أن تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بقائمة موحدة.

لكن عشرات المسلحين من كتائب شهداء الاقصى اقتحموا مقر لجنة الانتخابات المركزية في محافظتي رفح وخان يونس احتجاجا على عدم الاتفاق على قائمة موحدة لمرشحي حركة فتح للمجلس التشريعي. وطالب المسلحون بضرورة تمثيل كتائب الاقصى في أية قائمة ستخوض الانتخابات باسم فتح.

وتشير مصادر مقربة من الحركة إلى أن اللائحة الموحدة التي يعتزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديمها إلى الانتخابات التشريعية تمنح جيل الشباب معظم المواقع البارزة، في حين استبعد الحرس القديم من هذه المواقع وأجبروا على التنافس كل في إطار دائرته مما يضعف فرصهم في الفوز.

وأفاد مراسل الجزيرة أن الفصائل الفلسطينية والرئيس عباس أجمعوا في اجتماع أمس بغزة على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها الخامس والعشرين من الشهر المقبل وعلى مشاركة المقدسيين فيها. كما حث عباس الفصائل على وقف إطلاق الصواريخ وتجديد الهدنة التي تنتهي بنهاية العام، واعتبر أن التهدئة مصلحة فلسطينية.

وبعد الاجتماع استبعد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش تمديد فترة التهدئة وقال "عندما يحين الوقت سيكون هناك موقف عام".

الاحتلال يمهد للمنطقة الأمنية بقصف عنيف (الفرنسية)
تصعيد إسرائيلي
وفي التطورات الميدانية قصفت طائرات إسرائيلية عددا من الطرق شمال غزة فجر اليوم بحجة منع وصول المسلحين الفلسطينيين إلى مناطق تمكنهم من إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وألقى الطيران الإسرائيلي فوق شمال قطاع غزة منشورات تحذر سكان المنطقة من تعريض أنفسهم للخطر عبر التنقل في هذه المنطقة.

يأتي ذلك في إطار سلسلة عمليات لجيش الاحتلال لإقامة المنطقة الأمنية العازلة في شمال قطاع غزة. وتمتد المنطقة إلى مواقع أنقاض المستوطنات الإسرائيلية التي دمرها جيش الاحتلال لدى انسحابه من القطاع في سبتمبر/أيلول الماضي.

يشار إلى أن واشنطن امتنعت عن إدانة هذا الإجراء ودعت السلطة الفلسطينية للتصدي لمنفذي الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات