الهجمات الجوية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية تتم بشكل متكرر (الفرنسية-أرشيف)

أفاد ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في لبنان لوكالة فرانس برس أن عنصرين من هذا التنظيم أصيبا بجروح طفيفة في غارة شنها الطيران الإسرائيلي فجر اليوم على قاعدة للجبهة في جنوب بيروت.
 
وقال المسؤول في الجبهة أنور رجا إن القصف الإسرائيلي أحدث فجوة في جدار حماية من الباطون المسلح بقاعدة الجبهة المحصنة في منطقة الناعمة على بعد 20 كلم جنوب بيروت.
 
ونفى رجا أية علاقة للجبهة بإطلاق صواريخ كاتيوشا من جنوب لبنان على إسرائيل قبل الغارة الجوية الإسرائيلية.
 
وأشار إلى أن إسرائيل تريد أن تحمل الشعبية مسؤولية إطلاق الصواريخ "للتسبب برد فعل لبناني ضدنا".
 
يذكر أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة تملك ثلاث قواعد عسكرية خارج المخيمات الـ12 للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
 
وتقع إحدى هذه القواعد في الناعمة والأخريان في سهل البقاع الشرقي قرب الحدود السورية، وسبق أن تعرضت لغارات جوية إسرائيلية.
 
طائرة إسرائيلية من طراز فانتوم تقلع من قاعدتها (الفرنسية-أرشيف)
الهجوم الإسرائيلي
وقد شن الطيران الإسرائيلي فجر اليوم عدة غارات على مواقع الجبهة الشعبية إثر سقوط سبعة صواريخ كاتيوشا على مستوطنة شمال إسرائيل.
 
وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الهجوم استهدف قاعدة تدريب تستخدمها الجبهة الشعبية.
 
وأعلنت مصادر أمنية إسرائيلية أن خمسة إسرائيليين أصيبوا بجروح طفيفة وقطع التيار الكهربائي عن مستوطنة كريات شمونة قرب الحدود اللبنانية إثر قصف الكاتيوشا.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في لبنان أن صواريخ كاتيوشا أطلقت على مستوطنات بشمال إسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان. وأضاف أن سبعة صواريخ أطلقت من منطقة مرج عيون وقضاء صور ومن القطاع الأوسط.
 
وقال المراسل إن حزب الله نفى أي علاقة له بالهجوم.
 
وكانت الاشتباكات قد تجددت أواخر الشهر الماضي في مزارع شبعا المحتلة بين حزب الله وإسرائيل مما أدى إلى مقتل أربعة من عناصر الحزب وجرح 11 من جيش الاحتلال.
 
ويأتي القصف في وقت بدأت فيه قضية ترسيم الحدود السورية اللبنانية وتحديدا في مزارع شبعا المحتلة تثير أزمة جديدة في لبنان.
 
وفي تطور لافت اعتقلت السلطات اللبنانية أمس مواطنا سوريا يدعى عبد القادر عبد القادر تقول إنه يشتبه في تورطه في اغتيال النائب المعارض لسوريا جبران تويني يوم 12 من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات