الاحتلال يقصف شمال غزة والفصائل تتمسك بموعد الانتخابات
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 04:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 04:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/27 هـ

الاحتلال يقصف شمال غزة والفصائل تتمسك بموعد الانتخابات

جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل غاراته على شمال القطاع (رويترز-أرشيف)

قال شهود عيان فلسطينيون إن طائرة حربية إسرائيلية أطلقت صاروخا على هدف شمال قطاع غزة. ولم ترد أنباء بعد عن وقوع إصابات جراء القصف.

وأقر المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن "القوات الجوية هاجمت طريقا إلى شمال غزة يقود إلى منطقة لإطلاق الصواريخ".

وكان الاحتلال صعد اعتداءاته على القطاع حيث شن طيرانه فجر الاثنين سلسلة من الغارات. وأفاد مراسل الجزيرة أن خمس غارات استهدفت منطقة غير مأهولة ومكتبا لحركة فتح وبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون وشارع صلاح الدين بشمال القطاع وشرق مدينة غزة.

يأتي ذلك في وقت بدأت فيه قوات الاحتلال تنفيذ خطة لإقامة منطقة عازلة شمال غزة بذريعة وقف الهجمات الفلسطينية.

محمود عباس يدعو الفصائل لوقف هجماتها على إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

وأعربت الولايات المتحدة عن أسفها لإقامة إسرائيل "منطقة أمنية" شمال القطاع دون إدانتها, وطلبت من السلطة الفلسطينية معاقبة المسؤولين عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأيد المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم إيرلي الهجمات الإسرائيلية على القطاع قائلا إن "إسرائيل ترد على إطلاق صواريخ القسام على أراضيها، وهذه مشكلة حقيقية".

رفض التهدئة
من جانبها رفضت حركة الجهاد الإسلامي دعوة رئيس السلطة محمود عباس الفصائل الفلسطينية إلى وقف هجماتها بالصواريخ المحلية الصنع على أهداف إسرائيلية. واتهم المتحدث باسم الحركة خالد البطش إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن هذه الهجمات هي الرد المناسب.



وقد دعا عباس الفصائل الفلسطينية أمس إلى الالتزام بالتهدئة التي أعلنت في مارس/آذار الماضي باعتبارها "مصلحة فلسطينية".

الانتخابات
وفي ملف الانتخابات قال كبير المفاوضين صائب عريقات إن الفصائل الفلسطينية الـ13 في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والفلسطينية اتفقت مساء أمس على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل.
  
وقال عريقات للصحفيين بعد اجتماع في غزة لمندوبي الفصائل مع الرئيس عباس إن الكل أجمع على إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها، مشددا على ضرورة مشاركة الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة والقدس.

وكان نائب رئيس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث قال إن عباس سيحاول خلال اجتماع غزة عقد اتفاق بين الفلسطينيين ينص على إلغاء الانتخابات إذا لم يتمكن فلسطينيو القدس الشرقية من المشاركة فيها.

انقسام في فتح
من جانبه هدد الحرس القديم من فتح بالانفصال عن الحركة ودخول الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الشهر القادم بلائحة مستقلة إذا لم يمنح ما يستحقه من مواقع في لائحة فتح الموحدة.

وقال مسؤولون في الحركة إن المفاوضات ما زالت مستمرة لإيجاد حل لهذه الأزمة التي تأتي في أعقاب موافقة محكمة خاصة فلسطينية على إعادة فتح باب الترشيح لبضع ساعات بناء على طلب تقدمت به فتح حتى يتسنى لها تقديم قائمة موحدة إلى الانتخابات بدلا من قائمتين.

 مستوطنون يقيمون بؤرا استيطانية غير مرخصة في الضفة الغربية (رويترز-أرشيف)

وتشير مصادر مقربة من فتح إلى أن اللائحة الموحدة التي يعتزم عباس تقديمها إلى الانتخابات التشريعية تمنح جيل الشباب معظم المواقع البارزة، في حين استبعد الحرس القديم من هذه المواقع وأجبروا على التنافس كل في إطار دائرته مما يضعف فرصهم بالفوز.

وفي تطور آخر أقام مئات المستوطنين 13 موقعا استيطانيا جديدا في الضفة الغربية المحتلة أمس.

وقال متحدث باسمهم إن أعضاء من جماعة "شباب التلة" من أنصار "إسرائيل الكبرى" ينوون إقامة 12 موقعا استيطانيا آخر بحلول نهاية عيد حانوكا (الأنوار) اليهودي الأحد القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات