اتفاق شيعي كردي على إشراك الأحزاب السنية بائتلاف موسع
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 07:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 07:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/28 هـ

اتفاق شيعي كردي على إشراك الأحزاب السنية بائتلاف موسع

بغداد شهدت الاثنين تظاهرات حاشدة للتنديد بالنتائج الأولية للانتخابات التشريعية (الفرنسية) 

اتفق زعماء الكتلتين الشيعية والكردية على المضي قدما بجهود إشراك الأحزاب السنية في حكومة ائتلاف موسع.
 
جاء ذلك في ختام زيارة قام بها رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم إلى أربيل حيث عقد سلسلة اجتماعات لبحث سبل تخفيف حدة التوتر الناجم عن نتائج الانتخابات التشريعية العراقية التي تقول الأحزاب السنية والشيعية العلمانية إنها زورت لصالح القائمة الشيعية المحافظة.
 
ومن المقرر أن يجتمع الحكيم اليوم بالرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني, مستهلا سلسلة اجتماعات ثنائية تشمل زعماء العرب السنة والعلمانيين الذين يطالبون بإعادة الانتخابات. وقال وزير التخطيط برهام صالح إن الطالباني سيلتقي بعد الحكيم برئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي والزعيمين السنيين عدنان الدليمي وطارق الهاشمي من جبهة التوافق.
 
وتشير النتائج الأولية للانتخابات إلى أن نحو 130 مقعدا ستخصص للائتلاف الشيعي في الجمعية الوطنية التي تضم 275 مقعدا, وهو ما يقل عن أغلبيته الضئيلة مع حصول الأكراد على 52 مقعدا وجبهة التوافق السنية على 41 وقائمة علاوي على 24 وهي نسبة أقل بكثير من مقاعدها الأربعين الحالية. وقد تحصل جبهة الحوار الوطني السنية العلمانية على تسعة مقاعد.
 
الأوضاع الميدانية
ومع اشتداد سخونة الأجواء في الساحة السياسية, ارتفعت وتيرة الهجمات وأعمال العنف التي أسفرت عن مقتل 11 عراقيا بينهم عقيدان أحدهما في الجيش وآخر في الشرطة إضافة إلى خطف ثمانية أشخاص بينهم طبيبة تعمل في مستشفى تكريت.
 
نيران الهجمات ازدادت استعارا بعد صدور نتائج الانتخابات (الفرنسية)
وقد أعلنت الشرطة العراقية أنها اعتقلت بمساعدة القوات الأميركية عنصرين من جماعة أنصار السنة. وجرت عمليات دهم وتفتيش قرب قرية الثعلبية جنوب كركوك إثر تلقي معلومات استخباراتية.
 
من جهته قال آية الله العظمى السيد أحمد الحسني البغدادي أحد المرجعيات الشيعية في النجف جنوبي العراق، إن الشرطة العراقية داهمت منزله وقامت بتفتيشه. وأرجع الحسني ذلك إلى موقفه المناهض للعملية السياسية ووجود قوات الاحتلال في العراق، حسب تعبيره.
 
واتهم الحسني في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت القوات الأميركية بإصدار أوامر للحرس الوطني العراقي بتفتيش منزله ومكتبه, مستغربا من الكيفية التي انتهكت فيها القوات العراقية حرمة منزل مرجع شيعي كبير له ثقله الديني والسياسي بين اتباعه.
 
وأضاف الحسني أن ما جرى في وقت متأخر مساء الاثنين ما هو إلا مقدمة استفزازية لاعتقاله. وردا على سؤال الجزيرة نت عما قد يحدث في حال اعتقاله, قال الحسني إن "الرجال صناديق مقفلة", موضحا أن مئات آلاف الشباب من النجف ومدينة الصدر في بغداد لن يسكتوا على ذلك.
 
وقال الحسني "نحن لا نخشى الاحتلال ولا السلطة القادمة على ظهر دبابات أميركية والمتحصنة بالمنطقة الخضراء, نحن مع المقاومة الشريفة حتى خروج آخر جندي أميركي من العراق", مؤكدا أنه أصدر فتوى بوجوب القتال ضد القوات الأميركية. وأوضح أن العديد من العمليات النوعية ضد قوات الاحتلال نفذت وسط وجنوب العراق. 
 
الطياران الأميركيان
القوات الأميركية سلمت الاثنين قاعدة مخمور قرب الموصل للقوات العراقية (الفرنسية)
في تطور آخر نفت القوات الأميركية في العراق أن يكون السبب وراء مقتل طيارين أميركيين مساء الاثنين عملية مسلحة, مؤكدة أنهما قتلا لدى اصطدام مروحيتهما من نوع أباتشي 64 في الجو بطائرة أباتشي أخرى غرب العاصمة العراقية.
 
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن المروحية الثانية هبطت في قاعدة التاجي شمالي بغداد. ولم يحدد المسؤولون ما إذا كانت الأحوال الجوية عاملا في الحادث أم لا, مكتفين بالقول "لم تكن هناك نيران معادية". والأباتشي ذات المحركين التي تقل طاقما من اثنين هي المروحية الهجومية الأساسية لدى الجيش الأميركي.
 
وفي واشنطن أعلن البيت الأبيض أنه يحترم قرار القوات الأوكرانية والبلغارية بالانسحاب من العراق وقرار بولندا البقاء فيه حتى نهاية العام المقبل.
المصدر : الجزيرة + وكالات