القوى الرافضة لنتائج الانتخابات مستمرة بالتعبير عن شجبها لتلك النتائج (الفرنسية-أرشيف)

تنظم القوى الرافضة لنتائج الانتخابات التشريعية العراقية اليوم مظاهرة كبرى في بغداد للتنديد بنتائجها.
 
كما هددت ثلاث كتل سياسية تمثل العرب السُنة والقائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، بتنظيم سلسلة من الاحتجاجات و"العصيان المدني" ما لم تتم إعادة الانتخابات البرلمانية التي قالوا إنه شابها عمليات تزوير واسعة.

وقال المتحدث باسم الجبهة العراقية للحوار الوطني حسن زيدان اللهيبي إن الكتل  الثلاث ستنفذ خيارات وصفها بالسلمية، تتضمن الاحتجاجات والعصيان المدني ومقاطعة العملية السياسية حتى تتم الاستجابة لمطالب هذه القوى.

وتضم تلك الكتل أيضا جبهة التوافق العراقية بزعامة عدنان الدليمي، وأشار اللهيبي إلى أن قادة القوى الذين عقدوا اجتماعا بالعاصمة الأردنية عمّان وأقروا خطة لإلغاء نتائج الانتخابات سيلتقون الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى هذا الأسبوع ويطلبون مساعدة الجامعة.



تصعيد ميداني

الشرطة العراقية كانت ضحية التصعيد الدامي (الفرنسية)

هذا التصعيد السياسي تزامن مع تصعيد ميداني أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين و17 عراقيا.

فقد أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في بيانين منفصلين، قال أحدهما إن جنديا قتل الاثنين بهجوم بقذيفة صاروخية استهدفت دوريته ببغداد. أما الجنديان الآخران فقد قضيا يوم عيد الميلاد بهجومين منفصلين بالعاصمة العراقية.

واستهدفت العديد من الهجمات قوات الأمن والجيش العراقيين، حيث قضى 17 من أفراد تلك القوات في هجمات متفرقة بينها هجوم استهدف نقطة تفتيش في بهرز شمال العاصمة قتل فيها خمسة من رجال الشرطة وأصيب ثلاثة آخرون ولقي ستة من المسلحين مصرعهم بالمواجهات نفسها.

وأعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين مسؤوليته عن الهجوم، وقال في بيان نشر على الإنترنت إنه قتل وأصاب جميع أفراد الشرطة الموجودين في نقطة التفتيش وعددهم –وفق القاعدة- 20 شرطيا.
 
كما لقي خمسة جنود عراقيين مصرعهم في هجمات متفرقة في بلدة الضباب شمال بغداد. وقتل شرطي وأصيب آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة اللطيفية جنوب العاصمة العراقية. وفي بغداد نفسها قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة وجرح 17 آخرون، في انفجار ست سيارات مفخخة في حي الكرادة والحبيبية وقرب ملعب الشعب.



الرهينة الأردني

مختطفو السعدات (يمين) طالبوا عمّان بالإفراج عن الريشاوي (الفرنسية)
وفي تطور جديد هدد خاطفو الرهينة الأردني محمود سلمان السعدات بقتله ما لم تستجب عمّان لمطالبهم المتمثلة بوقف التعاون مع الحكومة العراقية، والإفراج الفوري عن العراقية ساجدة الريشاوي التي قالت السلطات الأردنية في وقت سابق من هذا العام إنها اعتزمت تفجير نفسها بأحد فنادق العاصمة.

واتهمت المجموعة في بيان على الإنترنت الرهينة -وهو سائق السفير الأردني في العراق بالتعامل مع أجهزة استخبارات الشرطة. وهددت بأن "جميع الاردنيين سيصبحون أهدافا" إذا رفضت حكومة عمّان الاستجابة لمطالبهم.

وطالب الرهينة في شريط مصور حكومته بسحب تمثيلها الدبلوماسي من العراق وعدم التعاون "مع هذه الحكومة غير الشرعية وإطلاق سراح المواطنة العراقية ساجدة عتروس الريشاوي المحتجزة لدى المخابرات الأردنية وحسن معاملة المواطنين العراقيين في الأردن".

وفي هذا السياق قالت الرهينة الألمانية السابقة سوزان أوستوف التي احتجزت بالعراق مدة 24 يوما إن خاطفيها ليسوا مجرمين, وإنها تعتزم العودة إلى العراق للمشاركة في عمليات إنسانية. وأوضحت في مقابلة مع الجزيرة أن خاطفيها نصحوها بألا تخاف, وقالوا لها "نحن لا نؤذي النساء والأطفال وأنت مسلمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات