تظاهرات ببغداد ضد الانتخابات واتصالات لتشكيل الحكومة
آخر تحديث: 2005/12/27 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/27 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/27 هـ

تظاهرات ببغداد ضد الانتخابات واتصالات لتشكيل الحكومة

التظاهرات الحاشدة تتواصل في بغداد ضد نتائج الانتخابات (رويترز)

شهدت العاصمة العراقية بغداد اليوم تظاهرات حاشدة ضد النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي أشارت إلى تقدم كبير للائحة الائتلاف العراقي الموحد.

ونظم التظاهرات ما يسمى بمؤتمر رفض انتخابات مزورة "مرام" الذي يضم نحو 42 من القوى السياسية السنية والشيعية. وتجمع المحتجون في ساحة اللقاء بحي المنصور غرب بغداد وساروا في شوارع العاصمة رافعين لافتات تتهم مفوضية الانتخابات والحكومة المؤقتة بالتزوير.

واعتبرت القيادات السياسية المشاركة في التظاهرة أن ما وصفته بالتسرع في إعلان النتائج يؤكد تزييفها. وفي كلمة ألقاها امام المتظاهرين قال رئيس قائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق إن الاحتجاج رسالة سلام إلى كل الأطراف السياسية كي تتحالف لإعادة النظر فيما سماه الانتخابات المزيفة.

وطالب المطلق بتغيير المفوضية وإعادة تنظيم انتخابات نزيهة، ودعا في هذا الإطار إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية من كل أطياف الشعب العراقي تعيد الأمن والاستقرار. واتفقت تصريحات بقية القيادات السياسية على نبذ العنف وأن قضية الخلاف الرئيسية هي مع مفوضية الانتخابات.

كما رفضت أحزاب وقوى وشخصيات عربية وتركمانية نتائج الانتخابات، وذلك في مؤتمر عقدته بمدينة كركوك شمال العراق.

وتطالب هذه القوى بإعادة الانتخابات في بعض المحافظات العراقية وأن تحقق هيئة دولية في أكثر من 1500 شكوى قدمت للمفوضية بشأن التزوير. وبينما توقعت المفوضية إعلان النتائج النهائية خلال أسبوع هددت القوى المحتجة بمقاطعة البرلمان العراقي الجديد البالغ عدد مقاعده 275.

واعترف المسؤول في المفوضية فريد آيار بأن زهاء 35 شكوى تضمنت مخالفات تبرر إعادة الانتخابات في بعض المناطق، معتبرا أن ذلك ليس مبررا كافيا لإعادة الانتخابات بالكامل.

إبراهيم الجعفري مرشح لرئاسة الحكومة (رويترز)
مفاوضات سياسية
في هذه الأثناء أعلن الائتلاف العراقي الموحد الذي تصدر النتائج الأولية أنه شرع في مفاوضات مع القوى السياسية الأخرى لتشكيل الحكومة وعقد اجتماعات مع الحزب الإسلامي العراقي.

وقال بهاء الراجي عضو الائتلاف الشيعي إن هناك مرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة هما رئيس الحكومة المؤقتة إبراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم.

وأعلن ناطق باسم مكتب الرئيس المؤقت جلال الطالباني أن قادة من مختلف القوى العراقية سيلتقون غدا الأربعاء في منتجع سد دوكان بكردستان العراق لبحث تشكيل الحكومة العراقية.

الهجمات تتواصل ضد عناصر الشرطة (رويترز)
مقتل طيارين
ميدانيا تصاعدت الهجمات في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية بصورة غير مسبوقة منذ الانتخابات وأسفت عن مقتل وجرح العشرات.

فقد أعلن الجيش الأميركي في بيان له مقتل اثنين من طياريه إثر تحطم مروحيتهما غرب بغداد مساء أمس. وقال البيان إن الحادث لم ينجم عن أي "عمل عدواني"، ولم يكشف عن تفاصيل أخرى في انتظار تحقيقات الحادث.

يأتي ذلك عقب مقتل أربعة جنود أميركيين في هجمات متفرقة ضد دوريات أميركية ببغداد وغربها أمس. وحسب حصيلة للبنتاغون فإن عدد قتلى الجنود الأميركيين في العراق ارتفع إلى 2167 منذ الغزو عام 2003.

من جهته أقر رئيس الأركان الأميركي الجنرال بيتر بايسي بأن العراقيين يرغبون في رحيل القوات الأميركية وقوات الدول الأخرى عن أرضهم في أسرع وقت ممكن. وقال في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية إن الجيش يجري شهريا عملية إعادة تقييم لأوضاعه.

وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثلاثة عراقيين بينهم عقيد في الجيش، وأصيب ضابطان عراقيان بجروح في هجوم مسلح بكركوك. وأعلن مصدر أمني في بغداد مقتل أحد العاملين في قناة العراقية إثر إطلاق نار من مسلحين مجهولين. وقتل شرطي وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة بالمحاويل جنوب بغداد.

وقرب سامراء فجر مسلحون عبوة ناسفة وضعوها تحت أنبوب لنقل الغاز من مصافي بيجي إلى مصفى الدورة وسط العاصمة بغدادن ما أدى إلى اندلاع النيران في الأنبوب.

المصدر : وكالات