جنود يفحصون طريقا استهدف فيه لغم أرضي عربة أميركية (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم أن جنديين أميركيين قتلا يوم عيد الميلاد في هجوميين منفصلين في بغداد.
 
وأوضح البيان أن كلا الجنديين قتل في انفجار قنبلة وضعت على حافة الطريق عند مرور دوريته، وكان جندي أميركي قتل أمس كما أحرق مسلحون دبابة من نوع إبرامز في بغداد.
 
وبمقتل الجنود الثلاثة يرتفع عدد القتلى الأميركيين في العراق إلى 2164 منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار2003 حسب حصيلة تستند لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
وفي تطور آخر قال مسؤولون في الشرطة إن مسلحين قتلوا خمسة من قوات الأمن العراقية في هجوم شمالي بغداد اليوم، ووقع الهجوم في ساعة مبكرة من صباح اليوم في بهرز (60 كلم عن بغداد) حين فتح مسلحون النار على نقطة تفتيش وقتلوا خمسة من أفراد الشرطة وأصابوا ثلاثة آخرين.
 
وأضاف المسؤولون أن ستة من المسلحين لقوا مصرعهم أيضا حين ردت الشرطة بإطلاق النار.
 
الدليمي (يسار) ينفي نية جبهة التوافق ترك العملية السياسية(الفرنسية-أرشيف) 
سياسيا
وعن تداعيات العملية الانتخابية نفت جبهة التوافق العراقية نيتها للانسحاب من العملية السياسية بسبب التداعيات التي أعقبت الانتخابات التشريعية الأخيرة بالعراق.
 
وقال عدنان الدليمي للجزيرة إن كل التقارير التي تشير إلى نية جبهته ترك العملية السياسية "غير صحيحة"، وإن الخيار الوحيد الذي تدرسه الجبهة مع حلفائها هو خطة ستعرض على الجامعة العربية وأوساط أخرى "من أجل إعادة الانتخابات في بغداد وبابل والبصرة وكركوك".
 
كما أكد هذا الموقف عضو الجبهة الشيخ خلف العليان الذي قال للجزيرة إن جبهة التوافق ستستمر في انتهاج العملية السياسية. ويحضر كل من الدليمي وعليان اجتماعات تعقد بالعاصمة الأردنية لعدد من الأحزاب التي تعارض نتائج الانتخابات باعتبارها "مزورة" وتطالب بإعادتها.
 
أما رئيس قائمة جبهة الحوار الوطني الدكتور صالح المطلق فقد دعا إلى قيام حكومة وحدة وطنية، شرط أن تعوض بتشكيلتها "الغبن الذي لحق ببعض الأطراف بسبب تزوير الانتخابات".
 
وطلب الحكومة الوطنية الموسعة أيده أيضا الرئيس الانتقالي جلال الطالباني الذي اعتبر أنه لا يمكن تشكيل حكومة توافقية بدون مشاركة العرب السُنة، مطالبا بمشاركة جميع القوائم الفائزة بالانتخابات في هذه الحكومة.
 
وجاءت تصريحات الطالباني إثر اجتماع عقده بكردستان العراق أمس الأحد، مع الزعيم الكردي مسعود البارزاني والسفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاده.
 
عراقيون سنة يطالبون بإعادة الانتخابات (الفرنسية)
تظاهرات
وفي السياق تظاهر المئات بمدينة الصدر شرقي بغداد ذات الغالبية الشيعية، للتنديد بمطالب إعادة الانتخابات التي أظهرت نتائجها المعلنة تقدم الائتلاف الشيعي بزعامة عبد العزيز الحكيم.
 
وفي مقابل ذلك تظاهر المئات من أهالي مدينتي الفلوجة (غرب بغداد) وبعقوبة (شمال شرق بغداد) احتجاجا على النتائج الأولية للانتخابات، وللمطالبة بإعادتها.
 
كما كرر الائتلاف الشيعي تمسكه بالنتائج المعلنة ودعوته للقوائم المنافسه إلى قبولها، مستبعدا في الوقت نفسه تولي مسؤول غير شيعي منصب رئاسة الوزراء. وقالت مصادر بالائتلاف إن أبرز مرشحيه للمنصب رئيس الوزراء الحالي زعيم حزب الدعوة إبراهيم الجعفري، ونائب الرئيس عادل عبد المهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق.
 
هذه الأوضاع دعت وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول للإعراب عن خشيته من أن تضاعف نتائج الانتخابات الانقسام بين الطوائف العراقية، وتؤدي تاليا إلى حرب أهلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات