واحدة من السيارات الأربع المفخخة التي انفجرت في حي الكرادة بالعاصمة بغداد (رويترز)
 
قتل اليوم ثلاثة من رجال الشرطة العراقية وجرح 17 شخصا منهم سبع فتيات ومدرس في أربعة انفجارات مفخخة استهدفت الشرطة في أنحاء مختلفة من بغداد.
 
وذكرت مصادر أن السيارات المفخخة انفجرت في أحياء الكرادة والحبيبية وقرب ملعب الشعب. كما أفاد شهود عيان في العاصمة العراقية أن مسلحين قتلوا الأستاذ الجامعي في الفنون الجميلة نوفل أحمد قرب منزله في حي "الطوبجي" شمالي بغداد.
 
وفي بهرز (65 كلم) شمال بغداد قتل خمسة من رجال الشرطة وأصيب ثلاثة آخرون عندما هاجم مسلحون نقطة التفتيش التي كانوا يتمرتسون بها، كما قتل ستة من المسلحين في المواجهات نفسها.
 
وفي قرية الضباب (100 كلم) شمال بغداد قال الجيش العراقي إن خمسة جنود لقوا مصرعهم على يد مسلحين في هجمات متفرقة في هذه البلدة.
 
من جهته أعلن الجيش الأميركي اليوم أن اثنين من جنوده قتلا يوم عيد الميلاد في هجوميين منفصلين في بغداد.
 
وأوضح البيان أن كلا الجنديين قتل في انفجار قنبلة وضعت على حافة الطريق عند مرور دوريته، وكان جندي أميركي قتل أمس كما أحرق مسلحون دبابة من نوع إبرامز في بغداد.
 
يوتشينكو يقوم بزيارة قواته البالغ عددها 867 جندي (الفرنسية-أرشيف)
زيارة يوتشينكو
وفي تطور آخر وصل في زيارة غير معلنة إلى العراق اليوم الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو لتفقد قواته العاملة ضمن قوات التحالف بزعامة الولايات المتحدة.
 
وذكر مكتب يوتشينكو أن هذه الزيارة تأتي قبل إنهاء هذه القوات التي تتمركز في وسط العراق والبالغ عددها 867 انسحابها حسب الخطة المتبعة.
 
الانتخابات
وعن تداعيات العملية الانتخابية نفت جبهة التوافق العراقية نيتها الانسحاب من العملية السياسية بسبب التداعيات التي أعقبت الانتخابات التشريعية الأخيرة بالعراق.
 
وقال عدنان الدليمي للجزيرة إن كل التقارير التي تشير إلى نية جبهته ترك العملية السياسية "غير صحيحة"، وإن الخيار الوحيد الذي تدرسه الجبهة مع حلفائها هو خطة ستعرض على الجامعة العربية وأوساط أخرى من أجل إعادة الانتخابات في بغداد وبابل والبصرة وكركوك.
 
أما رئيس قائمة جبهة الحوار الوطني الدكتور صالح المطلق فقد دعا إلى قيام حكومة وحدة وطنية، شرط أن تعوض بتشكيلتها "الغبن الذي لحق ببعض الأطراف بسبب تزوير الانتخابات".
 
وقد تظاهر أمس المئات من المنددين بإعادة الانتخابات في مدينة الصدر شرقي بغداد ذات الغالبية الشيعية، بعد أن أظهرت نتائجها المعلنة تقدم الائتلاف الشيعي بزعامة عبد العزيز الحكيم.
 
وفي مقابل ذلك تظاهر المئات من أهالي مدينتي الفلوجة (غرب بغداد) وبعقوبة (شمال شرق بغداد) احتجاجا على النتائج الأولية للانتخابات، وطالبوا بإعادتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات