جيش الاحتلال عادة ما يقصف مناطق غير مأهولة داخل غزة (الفرنسية-أرشيف)

 
حذرت السلطة الفلسطينية من قرار إسرائيل إقامة منطقة أمنية عازلة شمال قطاع غزة بدعوى وقف الهجمات التي تشنها الفصائل الفلسطينية على المدن الإسرائيلية.
 
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن القرار "سيؤثر على جهود الحفاظ على التهدئة والاستعدادات لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
واعتبر أبو ردينة أن مثل هذه الإجراءات "ستعيد الأمور إلى الوراء" داعيا الأطراف الدولية -خاصة الإدارة الأميركية- إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا القرار الذي وصفة بالخطير.
 

شارون يصادق على قرار إقامة المنطقة العازلة (رويترز-أرشيف)

وجاءت تصريحات المتحدث الفلسطيني بعد ساعات من مصادقة شارون خلال أول اجتماع لحكومته بعد خروجه من المستشفى، على قرار المنطقة العازلة. وقال إن هدف إقامة هذه المنطقة هو ضمان عدم وجود من يخطط أو ينفذ هجمات ضد إسرائيل.
 
وأبلغ شارون الوزراء بأنه أصدر أوامر للقادة العسكريين باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع من قطاع غزة. وأوضح رعنان غيسين المتحدث باسم شارون في تصريح لمراسل الجزيرة أنه لن يسمح بدخول أو وجود أي شخص في المنطقة، وسيتم إطلاق النار فورا على كل من يخالف هذه التعليمات.


 
من جهته أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن جيشه سيواصل الاغتيالات وعمليات القصف الجوي والمدفعي على المناطق الفلسطينية. كما قرر تمديد الإغلاق التام للضفة الغربية وقطاع غزة حتى نهاية عيد الأنوار اليهودي بالثالث من الشهر المقبل، بحجة تحذيرات من هجمات فلسطينية محتملة.
 
"
مصادر مقربة من الحكومة الإسرائيلية تقول إن تل أبيب قد تعدل عن منع الفلسطينيين بمدينة القدس من التصويت بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الـ 25 من الشهر المقبل
"
الانتخابات
من جهة أخرى، أعلنت مصادر مقربة من الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب قد تعدل عن منع الفلسطينيين بمدينة القدس من التصويت بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الـ25 من الشهر المقبل.
 
وقال مسؤول بالرئاسة رفض الإفصاح عن اسمه إن إسرائيل ستتخذ قرارا نهائيا بشأن مشاركة المقدسيين بالانتخابات، عندما يؤكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موعدا نهائيا لإجرائها.
 
وأضاف أن تل أبيب لا تنوي أن تقدم ما سماها ذريعة للرئيس الفلسطيني لإلغاء عملية الاقتراع بسبب خشيته من فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس وتمكينه من تحميل إسرائيل قراره أمام المجتمع الدولي، على حد تعبيره.
 
وقال المسؤول إن اسرائيل استعدت لما وصفه بانهيار محتمل للسلطة الفلسطينية، قد ينجم عن عجز عباس عن فرض النظام والقانون بالأراضي الفلسطينية.
 
في ملف الانتخابات أيضا نفى نبيل شعث، نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الإعلام أنباء عن وجود قائمة جديدة لحركة فتح تحمل اسم "الشهيد ياسر عرفات". وأعلن شعث أن فتح في المرحلة الأخيرة من الوصول إلى قائمة موحدة, متوقعا أن يتم الانتهاء من إعدادها بأقرب وقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات