إسرائيل تواصل خرق التزامها بتجميد نشاطها الاستيطاني (رويترز-أرشيف)

تعتزم إسرائيل بناء 228 وحدة سكنية إضافية في مستوطنتين بالضفة الغربية في خرق من قبل الحكومة الإسرائيلية لالتزاماتها بتجميد توسعة المستوطنات وفق خطة السلام المدعومة أميركيا.
 
وطرحت وزارة الإسكان مناقصة تدعو فيها المقاولين للتقدم بعروض لبناء 150 وحدة سكنية في مستوطنية بيتار عيليت و78 منزلا في عفرات. وتبعد المستوطنتين بضعة كيلومترات عن القدس.
 
وأعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن إدانته للقرار وأضاف "علقوا عملية السلام وعلقوا المباحثات وعلقوا الاتصالات والشيء الوحيد الذي يستمرون به هو إنشاء المستوطنات". ودعا عريقات الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لوقف نشاطها الاستيطاني في الضفة.
 
منطقة عازلة
في تلك الأثناء حذرت السلطة الفلسطينية من قرار إسرائيل إقامة منطقة عازلة شمال قطاع غزة بدعوى وقف الهجمات التي تشنها الفصائل الفلسطينية على المدن الإسرائيلية.
 

نبيل أبو ردينة يحذر من إقامة منطقة عازلة (الفرنسية-أرشيف)

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن القرار "سيؤثر على جهود الحفاظ على التهدئة والاستعدادات لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
واعتبر أبو ردينة أن مثل هذه الإجراءات "ستعيد الأمور إلى الوراء" داعيا الأطراف الدولية -خاصة الإدارة الأميركية- إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا القرار الذي وصفة بالخطير.
 
وجاءت تصريحات المتحدث الفلسطيني بعد ساعات من مصادقة شارون خلال أول اجتماع لحكومته بعد خروجه من المستشفى، على قرار المنطقة العازلة. وقال إن هدف إقامة هذه المنطقة هو ضمان عدم وجود من يخطط أو ينفذ هجمات ضد إسرائيل.
 
من جهته أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن جيشه سيواصل الاغتيالات وعمليات القصف الجوي والمدفعي على المناطق الفلسطينية. كما قرر تمديد الإغلاق التام للضفة الغربية وقطاع غزة حتى نهاية عيد الأنوار اليهودي بالثالث من الشهر المقبل.
 
القدس
من جهة أخرى، أعلنت مصادر مقربة من الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب قد تعدل عن منع الفلسطينيين بمدينة القدس من التصويت بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الـ25 من الشهر المقبل.
 
وقال مسؤول بالرئاسة رفض الإفصاح عن اسمه إن إسرائيل ستتخذ قرارا نهائيا بشأن مشاركة المقدسيين بالانتخابات، عندما يؤكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موعدا نهائيا لإجرائها.
 
وأضاف أن تل أبيب لا تنوي أن تقدم ما سماها ذريعة للرئيس الفلسطيني لإلغاء عملية الاقتراع بسبب خشيته من فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتمكينه من تحميل إسرائيل قراره أمام المجتمع الدولي، على حد تعبيره.
 
وقال المسؤول إن اسرائيل استعدت لما وصفه بانهيار محتمل للسلطة الفلسطينية، قد ينجم عن عجز عباس عن فرض النظام والقانون بالأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات