موسى ينفي اتهامات لبنانية بمحاولة إغلاق ملف الحريري
آخر تحديث: 2005/12/25 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/25 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/25 هـ

موسى ينفي اتهامات لبنانية بمحاولة إغلاق ملف الحريري

موسى حاول التوصل إلى حل للأزمة بين لبنان وسوريا خلال جولته الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

رد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على الاتهامات التي وجهتها له بعض الشخصيات من الغالبية النيابية اللبنانية، بأنه يريد طي ملف التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وقال موسى في بيان صحفي إن ما قيل حول حمله مبادرة لطي ملف التحقيق في اغتيال الحريري "مقابل بعض الوعود بالتهدئة، هو أوهام عارية عن الصحة تماما، ومبنية على معلومات وقراءات خاطئة ومضللة ولا أساس لها مكتوبا أو شفاهة".

وأكد موسى أنه لم يتحدث عن مبادرة وإنما حاول معالجة عدد من الملفات التي من شانها أن تخفف من حالة الاحتقان بين سوريا ولبنان.

وأوضح موسى أن "تحرك الجامعة يهدف لمتابعة التحقيق الدولي في اغتيال الحريري، والتعامل مع تهدئة حالة الاحتقان الخطيرة للعلاقات اللبنانية-السورية وتأثيراتها على أمنهما واستقرارهما".

وأكد موسى أنه "قلق جدا من التدهور الخطير للأوضاع في لبنان وبين سوريا ولبنان، وأن من واجبه ومسؤوليته -كأمين عام للجامعة العربية- درءا للمخاطر، التحرك لاحتواء الموقف".



"
الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط حمل على المهمة التي يقوم بها موسى منذ 14 من الشهر الجاري، داعيا إياه إلى التوجه إلى دمشق بدلا من لبنان لوقف ما أسماه القتل السياسي
"
اتهامات جنبلاط
وكان الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط حمل على المهمة التي يقوم بها موسى منذ 14 من الشهر الجاري، داعيا إياه إلى التوجه إلى دمشق بدلا من لبنان لوقف ما أسماه القتل السياسي الذي تمارسه سوريا في لبنان.

واتهم جنبلاط الذي يرأس كتلة اللقاء الديمقراطي في اتصال هاتفي مع إحدى المحطات الفضائية اللبنانية، النظام السوري بأنه "يهرب إلى التعريب، ويملك أدوات إرهاب، ولديه في الأدراج تنظيمات إرهابية يخيف بها الأنظمة العربية".

هجوم جنبلاط جاء بعد يوم من تصريحات النائب في كتلته وائل أبو فاعور التي قال فيها إن موسى غير مرحب به في لبنان، "إذا كان سيأتي لتبرئة سوريا من اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري".

وحذر أبو فاعور من القبول بتمرير تسوية تقول بوقف الاغتيالات السياسية للقوى والشخصيات الديمقراطية اللبنانية، مقابل "تعميم الصمت سياسيا وإعلاميا" في لبنان.

كما أدلى النائب أحمد فتفت من كتلة النائب سعد الحريري بتصريحات تصب في الاتجاه نفسه، وقال لصحيفة البلد إنه "إذا جاء عمرو موسى للبحث عن الحقيقة فأهلا به، أما إذا جاء لطمس الحقيقة فنحن غير مستعدين لذلك، لأنه سيعني المزيد من الاغتيالات ويجعل سياسة الاغتيال أمرا مباحا".

المصدر : وكالات