قوات تشادية قرب الحدود مع السودان (الفرنسية-أرشيف)

أفاد السودان أنه اقترح على تشاد تسيير دوريات مشتركة على الحدود لخفض حدة التوتر بين البلدين، لكن الأخيرة رفضت.

جاء ذلك على لسان وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة نافيا مجددا دعم بلاده للمتمردين التشاديين الذين شنوا هجوما على بلدة أدري الحدودية يوم الاثنين الماضي.

وقال السماني إن السودان يقابل الاتهامات التشادية بالاندهاش لأن جميع قنوات الاتصال مفتوحة بين البلدين، وأضاف أن الخرطوم لا تعرف السبب وراء تخلي تشاد عن العلاقات الثنائية لتصدر مثل تلك البيانات التي تنطوي على تهديدات.

ورفض الوزير الإفصاح عما إذا كان السودان سيسمح لقوات تشادية مسلحة بعبور الحدود إلى السودان لمهاجمة المتمردين الذين يعتقد أن لهم قواعد في دارفور.

وأضاف أنه يتعين في بادئ الأمر اتخاذ خطوات للحيلولة دون حدوث ذلك، مشيرا إلى أن السودان يريد تسيير دوريات مشتركة على الحدود لكن تشاد ترفض.

وفد أفريقي
وفي وقت يتصاعد فيه التوتر بين البلدين وصل إلى الخرطوم وفد من الاتحاد الأفريقي برئاسة مبعوث الاتحاد للسودان بابا كنغبي لتقصى الحقائق في الاتهامات المتبادلة بين السودان وتشاد.

وأعرب كنغبي لدى وصوله مطار الخرطوم عن أن الاتحاد الأفريقي يتابع باهتمام بالغ تطورات الأحداث ويعمل على احتوائها في أقرب فرصة ممكنة.

وكان وفد الاتحاد قد زار الجمعة العاصمة التشادية. ورحبت الخرطوم بمبادرة الاتحاد وقالت إنها لا تزال ترى أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة.

ديبي اتهم السودان بانتهاك سيادة بلاده (الفرنسية)
وكانت الحكومة التشادية أعلنت  الجمعة أنها "في حالة حرب مع السودان" ووصفت الرئيس السوداني عمر حسن البشير بـ"عدو تشاد".

ودعا المتحدث باسم الحكومة التشادية هورمادجي موسى دومغور في مؤتمر صحفي أصدقاء تشاد إلى "دعمها بكل الوسائل في هذه المحنة".

من جانبه قال الرئيس التشادي إدريس ديبي إن "الهجوم على أدري ليس من صنع المتمردين لكنه اعتداء مباشر من قبل الحكومة السودانية على تشاد, وهو اعتداء قاده وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين المقرب من البشير".

وشدد الرئيس التشادي على أن الهجوم كان يهدف إلى ما أسماه خلق حالة من الفوضى وتصدير حرب إقليم دارفور (غرب السودان) إلى بلاده التي تحتضن أكثر من 200 ألف لاجئ سوداني فروا من الحرب في دارفور منذ فبراير/شباط 2003.

المصدر : وكالات