مقتل جندي أميركي بالعراق وتصعيد سياسي لرفض الانتخابات
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ

مقتل جندي أميركي بالعراق وتصعيد سياسي لرفض الانتخابات

الجيش الأميركي يتكبد خسائر في صفوفه في وقت أعلن فيه تخفيض قواته (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق أن أحد جنوده قتل عندما انفجرت قنبلة أثناء قيامه بدورية قبل يومين, ليرتفع بذلك عدد قتلاه منذ الغزو إلى 2164 جنديا.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن أمس مقتل اثنين آخرين في بغداد عندما انفجرت قنبلة استهدفت عربتهما.

ويأتي سقوط الأميركيين في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أمس اعتزام بلاده سحب نحو لواءين من القوات الأميركية المقاتلة بالعراق بحلول الربيع القادم.

رمسفيلد ربط تخفيض القوات الأميركية بتحسن قدرات القوات العراقية (الفرنسية)
جاء ذلك أثناء زيارة رمسفيلد لقوات مشاة البحرية بمدينة الفلوجة غرب بغداد ومحادثاته بالعاصمة العراقية مع رئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري والرئيس جلال الطالباني.

وعزا الوزير الأميركي خطة تقليل القوات إلى انتهاء الحاجة لها بعد إجراء الانتخابات و"تحسن قدرات قوات الأمن العراقية". وقدر الجعفري عدد الجنود الذين سيتم سحبهم بنحو 7500 ليصبح عدد الجنود الأميركيين في العراق 138 ألفا، وهو العدد الأساسي قبل زيادته بسبب الانتخابات.
 
اختطاف
وتزامنت هذه التطورات مع عودة اختطاف الدبلوماسيين العرب إلى الواجهة بإعلان الخرطوم اختطاف ستة سودانيين هم السكرتير الثاني بالسفارة السودانية عبد المنعم محمد توم وثلاثة من موظفيها وسائق سيارة أجرة وصاحب متجر.

وكشف المتحدث باسم الخارجية السودانية جمال محمد إبراهيم في تصريح للجزيرة أن السودانيين خطفوا أثناء عودتهم من صلاة الجمعة إلى مقر السفارة، مضيفا أن أحدهم اتصل بالسفارة من هاتفه النقال وأبلغهم بتعرضهم للاختطاف.

وقال إبراهيم إن بلاده تجري اتصالات مكثفة لكشف ملابسات العملية، وناشد الخاطفين إطلاق سراحهم فورا، مؤكدا أن لا علاقة لهم بما يجري في العراق.

وفي تطور آخر بملف الرهائن تستعد أسر الغربيين الأربعة الذين اختطفوا الشهر الماضي لإطلاق سلسلة إعلانات في الإذاعات والصحف باللغة العربية لمناشدة الخاطفين إطلاق سراحهم.
 
المتظاهرون العراقيون طالبوا بإعادة الانتخابات البرلمانية(الفرنسية)
تصعيد

وفي تصعيد واضح من قبل القوى السياسية الرافضة لنتائج الانتخابات, خرج عشرات الآلاف من العراقيين في تظاهرات حاشدة أمس بعد صلاة الجمعة في بغداد والموصل وتكريت وسامراء احتجاجا على النتائج الجزئية للانتخابات والتي أشارت إلى فوز لائحة الائتلاف العراقي الموحد في بغداد وتسع محافظات في الجنوب.

وقال عدنان الدليمي العضو البارز في جبهة التوافق العراقية في كلمة أمام المحتجين "إنهم أرادوا استخدام هذه النتائج المزورة كي يقولوا إن السنة أقلية في هذا البلد". كما استبعد عضو الجبهة والأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي إجراء أي محادثات مع الائتلاف الموحد إلى حين معالجة شكاوى التزوير في الانتخابات.

من جانبها أعلنت المفوضية العليا للانتخابات إرسالها خمس فرق من الخبراء إلى المحافظات العراقية للتحري عن صحة الشكاوى الواردة.

من جهته أعلن الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني اعتزامه تشكيل حكومة وطنية تضم جميع أطياف الشعب العراقي. وأوضح في مؤتمر صحفي أنه عقد لقاءات مع شخصيات من جبهة التوافق والقائمة العراقية الوطنية وقائمة الائتلاف من أجل تقريب وجهات النظر.
المصدر : الجزيرة + وكالات