إسرائيل تهدد بعزل مناطق في غزة وحماس تتمسك بالانتخابات
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/24 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ

إسرائيل تهدد بعزل مناطق في غزة وحماس تتمسك بالانتخابات

حكومة شارون تدرس عزل مناطق شمالي قطاع غزة (رويترز-أرشيف)

كشف رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي عن وجود خطة لإقامة منطقة عازلة شمالي قطاع غزة، لمنع تنفيذ هجمات صاروخية ضد إسرائيل.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن الحكومة تبحث إقامة منطقة عازلة يتم التحكم فيها بواسطة النيران وليس بوجود قوات، موضحا أن هذه الخطة لم تدخل حيز التنفيذ لغاية الآن.

وفي سياق التصعيد الإسرائيلي هددت وزارة الدفاع أمس باستخدام الضربات الجوية والقصف المدفعي لإقامة منطقة عازلة داخل قطاع غزة لمنع النشطاء الفلسطينيين من إطلاق صواريخ.

وأكدت الوزارة أن أوامر صدرت فعلا للجيش بتقييد الحركة داخل الحزام الواقع على طول الحدود. وفسرت مصادر أمنية ذلك بأنه يعني تكثيف الضربات الجوية.

من جانبه أدان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الخطة وقال إن التهديدات الإسرائيلية وإعادة احتلال غزة لن يحلا المشكلة بل سيخلقان مشاكل جديدة.



حماس شددت على ضرورة عدم تأجيل الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
حماس والانتخابات
وفيما يتعلق بالمواقف الفلسطينية من الانتخابات التشريعية المقررة في 25 من الشهر المقبل، نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة أمس احتفالا بالذكرى الثامنة عشرة لانطلاقة الحركة، وتأكيدا لتمسكها بموقفها الداعي إلى ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات تندد بالتدخلات الأميركية والأوروبية والإسرائيلية ضد مشاركة حماس في الانتخابات والتهديد بوقف الدعم للفلسطينيين إذا شاركت.

وخاطب المتحدث باسم حماس مشير المصري الحشود قائلا "جئنا هنا لنقول للإدارة الأميركية ولبوش ولكل من يعتبر حماس منظمة إرهابية إن حماس أضحت خيار الشعب بأكمله".

ومن جانبه أكد خليل الحية أحد قادة حماس أن الحركة لن تقبل تحت أي ذريعة تأجيل الانتخابات أو تأخيرها. وأضاف "نقول لأبي مازن (محمود عباس) امض في إجراء الانتخابات ونحن معك في الانتخابات النزيهة في موعدها".



انسحاب قريع
في غضون ذلك سحب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ترشحه ضمن قائمة حركة فتح بعدما استقال من منصبه الأسبوع الماضي استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية.

وأوضح مسؤولون فلسطينيون أن قريع اتخذ هذه الخطوة احتجاجا على عدم قيام الرئيس محمود عباس بتأجيل الانتخابات وبسبب دمج قائمتين متنازعتين لفتح.

واعتبر جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الفلسطيني أن انسحاب قريع من القائمة يسهل توحيد القائمتين، إذ إن أحد أبرز أسباب تشكيل قائمة المستقبل هو إصرار قريع على أن يتصدر قائمة الحركة، حسب قول الرجوب.



عباس يسعى لرأب الصدع في حركة فتح (الفرنسية-ارشيف)
القائمة الموحدة
وذكر مسؤولون فلسطينيون أن محمود عباس يوشك أن ينتهي من دمج القائمة الرسمية مع قائمة المستقبل لرأب الصدع في فتح التي تشهد صراعا محتدما بين الجيلين القديم والجديد يهدد الانتخابات برمتها.

وقد أقرت اللجنة المركزية لحركة فتح الاقتراح القاضي بتوحيد قائمتي الحركة للانتخابات التشريعية ضمن قائمة واحدة، وطبقا للاقتراح يترأس القائمة استثنائيا مروان البرغوثي ويستبعد منها في التمثيل النسبي أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والتشريعي.

في حين يحق للذين تستثنيهم القائمة الترشح ضمن قائمة الحركة وفق نظام الدوائر. وتنتظر فتح قرار محكمة الطعون للبت في طلب مقدم لإعادة فتح باب الترشيح استثنائيا مما سيمكنها من التقدم بقائمة واحدة.

ويتعرض عباس لضغوط كبيرة من بعض أوساط حركة فتح لتأجيل الانتخابات خوفا من هزيمة الحركة في مواجهة حركة حماس بسبب النزاعات الداخلية, خصوصا مع الانتصار الكبير الذي أحرزته حماس في الانتخابات البلدية الأخيرة بالضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات