أحد الشهداء الثلاثة الذين سقطوا صباح اليوم على يد الاحتلال بنابلس (رويترز)

أعلن مصدر عسكري إسرائيلي عن إصابة خمسة جنود إسرائيليين بجروح طفيفة إثر سقوط صاروخ قسام في قاعدة عسكرية جنوب إسرائيل.

وحسب المصدر ذاته فإن الجنود الخمسة كانوا في القاعدة عندما وقع الصاروخ اليدوي الصنع الذي أطلق من قطاع غزة.

وفي حادث منفصل أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صاروخا أطلق من قطاع عزة وانفجر قرب منطقة صناعية في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل من دون أن يوقع إصابات.

وأشار المصدر إلى أن الصاروخ انفجر قرب سياج يحمي محطة توليد كهرباء تعتبر "منشأة إستراتيجية"، وتبعد عسقلان نحو عشرة كيلومترات عن قطاع غزة.

وكان جيش الاحتلال قد أوقف الليلة الماضية 14 فلسطينيا بينهم خمسة أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي.

من جانبه حذر زئيف بويم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي من قطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة في حال عمد الفلسطينيون إلى "تصعيد خطير في أعمال العنف"، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تراجعت عن تنفيذ الإجراء في الوقت الراهن لكونه سيضر بمدنيين فلسطينيين.

الاحتلال توغل بنابلس واعتقل 14 ناشطا فلسطينيا (الفرنسية)
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قد هدد باجتياح قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية منه. وفي هذا الإطار أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة انتشرت على طول الحدود بين إسرائيل ومصر.

استشهاد ثلاثة
وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية استشهد ثلاثة فلسطينيين خلال عملية توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلية صباح اليوم بالمدينة.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن الشهداء الثلاثة هم قائد الجناح العسكري في الجيش الشعبي لتحرير فلسطين لمنطقة نابلس بشار حنني، وأنس الشيخ وأحمد الجيوسي من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.

وأوضحت المصادر الفلسطينية ومصادر عسكرية إسرائيلية أن الثلاثة استشهدوا أثناء محاولتهم الفرار من منزل طوقه جنود الاحتلال فجر اليوم، الذين كانوا يستقلون 15 سيارة جيب برفقة جرافتين.

التسوية بالحوار
وفي ملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية دعت الولايات المتحدة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تسوية الخلاف بالحوار بشأن إجراء انتخابات في القدس, معربة عن اقتناعها بأنهم سيتوصلون إلى هذه التسوية.

ويأتي هذا الموقف الأميركي بعد تلويح إسرائيل بمنع الفلسطينيين في القدس المحتلة من التصويت, وهو الأمر الذي قال بشأنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة الوطنية ستدرس الأمر قبل أن تتخذ قرارها في هذا الشأن.

الزهار رفض تأجيل الانتخابات التشريعية (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه قال محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة ترفض تأجيل موعد الانتخابات لأن التأجيل -حسب قوله- سيؤدي إلى دوامة من الفوضى. كما رفضت معظم القوائم الانتخابية الفلسطينية تأجيل الانتخابات.

جاء ذلك ردا على تصريح لرئيس الوزراء الفلسطيني بالوكالة نبيل شعث بأن انتخابات المجلس التشريعي لن تجري في موعدها الشهر المقبل إذا منعت إسرائيل الفلسطينيين من سكان القدس من التصويت.

وقد وجهت أحزاب وقوى سياسية فلسطينية رسالة مشتركة إلى الرئيس الفلسطيني طالبته فيها بضرورة التمسك الكامل بإجراء الانتخابات في موعدها. وجاء ذلك عقب اجتماع عقدته هذه القوائم واتفقت خلاله على مطالبة عباس بمساندة القرار الرافض للتدخلات والضغوط الخارجية في العملية الانتخابية.

وشددت تلك القوى على ضرورة التمسك بحق سكان مدينة القدس في المشاركة في العملية الانتخابية. ومن بين الموقعين على الرسالة حركة حماس والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين, ولم تكن حركة فتح من بين الموقعين عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات