المتظاهرون طالبوا الحكومة الليبية بإصلاحات سياسية (الجزيرة نت)

نظمت جمعية "المختار" السويسرية المعنية بالشأن الليبي اعتصاما وسط العاصمة برن للمطالبة بالإفراج عن السجناء المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، وذلك قبل ساعات من بدء محاكمتهم اليوم الخميس.
 
وطالبت الجمعية منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان السويسرية والعالمية للتدخل لدى السلطات الليبية لوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق الموقوفين على ذمة قضايا حرية التعبير.
 
كما طالبت "المختار" السلطات الليبية بالالتزام بالاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها بشأن احترام حرية التعبير عن الرأي ودعت الحكومة إلى المسارعة في القيام بمشروع إصلاح وطني شامل يخرج البلاد مما وصفتها بحالة الاحتقان الراهنة.
 
وقال محمود زوبي المتحدث باسم "المختار" للجزيرة.نت إن "محاكمة أعضاء الإخوان المسلمين في ليبيا تفتقر لأدنى معايير العدالة المتعارف عليها دوليا".
 
وصف الزوبي الإصرار على المحاكمة بأنه نوع من العبث يجسد استمرار ما سماها "حالة انتهاك الحقوق والحريات العامة التي تشهدها ليبيا على مدى أكثر من 35 سنة".
 
وأكد المعتصمون في ختام تظاهرتهم السلمية، على أن اجتياز أزمة ليبيا لن يكون إلا من خلال إطلاق ما وصفوه بمشروع إصلاح سياسي حقيقي "يحترم ويحفظ حقوق المواطنة كاملة لأبناء ليبيا، وتنتهي معه ظاهرة سجناء الرأي وكافة أشكال الانتهاك والسلب والتغييب للحقوق إلى غير رجعة".
 
المعتصمون اعتبروا محاكمة الإخوان مفتقدة  للعدالة (الجزيرة نت)
تظاهرات في لندن
من جهة أخرى تظاهر قرابة 300 مواطن ليبي أمام السفارة الليبية في لندن استجابة لنداء منظمة "الرقيب" لحقوق الإنسان وذلك للاحتجاج على استمرار اعتقال من سمتهم المنظمة سجناء الرأي في ليبيا بمن فيهم أعضاء الإخوان المسلمين البالغ عددهم 85 معتقلا.
 
واعتبرت منظمة الرقيب في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن المحكمة التي يمثل أمامها الإخوان لا تتوافر فيها شروط العدالة, وقالت إن استمرار المحاكمة يعد استمرارا لانتهاك حقوق المواطنة.
 
كما ندد المشاركون في الاعتصام باستمرار العمل بالقوانين الاستثنائية في ليبيا, وطالبوا بضرورة" المسارعة بالبدء في تنفيذ إصلاح وطني شامل على أرض الواقع تحت مظلة ليبية يشارك فيها الجميع دون استثناء".

المصدر : الجزيرة