المهدي بن بركة (رويترز-أرشيف)

أكد رئيس هيئة الأنصاف والمصالحة المغربية إدريس بن زكري أن الهيئة استمعت لمسؤولين مغاربة سابقين قدموا لها معطيات غير كافية لكنها هامة حول قضية اختفاء المعارض المهدي بن بركة.

وأوضح بن زكري أن الهيئة استمعت لمسؤولين سابقين ذكرت أسماؤهم، أو أشير لهم بالبنان في هذه القضية، دون أن يتم تحديد هويتهم، مشيرا إلى أن المعلومات التي قدموها لم تظهر مكان دفن بن بركة.

وقال بن زكري إنه زار مراكز اعتقال سرية سابقة يشار إليها بمواقع "BF2"، و"BF3" و"BF5" وقال إنه عاين حالتها واستنتج أنها لا تحتوي حاليا على أي شيء من شأنه إفادة التحقيق.

وأشار القاضي المغربي إلى وجود تساؤلات حول دور الدولة المغربية لاسيما بشأن الفرنسيين الذين شاركوا في الاغتيال والذين نقلوا إلى المغرب، منوها إلى أن هيئة الإنصاف والمصالحة لديها معلومات مفصلة حول حياتهم وإقامتهم في المغرب.

واستدرك قائلا "لكن هناك قسما من الملف يخص الدولة الفرنسية، لم يتم توضيحه أبدا"، مجددا التزام المغرب بإلقاء الضوء على هذه القضية.

وكان القاضي الفرنسي بتريك راماييل الذي يشارك في التحقيق، قد طلب من زميله المغربي زيارة موقع "BF3"، الذي يفترض أن تكون رفان بن بركة مدفونة فيه، والاستماع لنحو عشرين مسؤولا مدنيا وعسكريا متقاعدين أو غير متقاعدين.

لكن القاضي بن زكري أكد للقاضي الفرنسي أنه لم يتمكن من تحديد عناوين هؤلاء الشهود، ولا موقع "BF3"، في حين أكد محامي عائلة بن بركة أن هذا الموقع معروف جيدا للسلطات المغربية.

يذكر أن المهدي بن بركة زعيم اليسار المغربي اختطف خلال الستينات، واغتيل على ما يبدو في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1965 في باريس ولم يعثر على جثته حتى الآن.

المصدر : الجزيرة + وكالات