سوريا تهاجم جنبلاط وتصفه بالمنافق الصغير
آخر تحديث: 2005/12/22 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/22 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/22 هـ

سوريا تهاجم جنبلاط وتصفه بالمنافق الصغير

 جنبلاط اتهم دمشق بالتخطيط لقلب موازين القوى بالبرلمان اللبناني (الفرنسية-أرشيف)

شنت صحيفة سورية هجوما عنيفا على الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط ووصفته بأنه من المنافقين الصغار المهوسين.

وقالت صحيفة تشرين الحكومية إن سوريا دولة مبدئية لا تخرق قيمها وثوابتها ومحرماتها ثأرا ممن سمتهم المتطاولين عليها من أمثال جنبلاط وغيره من المنافقين الصغار اللذين انهارت أمانيهم وأحلامهم نتيجة علاقاتهم مع من وصفتهم بقوى الانتداب العالمية الجديدة وبعض زعمائها.

وأضافت الصحيفة أن "من حق جنبلاط أن يتقلب بحسب متغيرات المناخ العالمي ومؤشرات حركة الغيوم والرياح الأميركية-الإسرائيلية في المنطقة، لكن ليس من حقه التطاول على سوريا".

وأشارت إلى أن ما سمتها المواقف المتطرفة والعدوانية التي يصر جنبلاط على انتهاجها ويحاول ترسيخها في أذهان العالم وعبر لهاثه وراء الفضائيات ووسائل الإعلام والتجمعات بوصفه المناضل العنيد ضد الحكومة السورية يستحق التأمل لتحليل هذا السلوك المرضي المهووس والمضطرب في مكونات شخصيته.

وكان جنبلاط اتهم الأحد الماضي سوريا بالتخطيط لاغتيال عدد من النواب اللبنانيين لقلب الأكثرية داخل المجلس النيابي وصولا إلى عودة الحكم السوري الى لبنان.

"
عمرو موسى رفض الإفصاح عما إذا كان يعتزم القيام بزيارة قريبا إلى كل من سوريا ولبنان لرأب الصدع بينهما
"

تحرك الجامعة
وفي القاهرة أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الجامعة بصدد التحرك في محاولة لاحتواء أزمة العلاقات السورية-اللبنانية.

ولكن موسى رفض الإجابة على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كان يعتزم القيام بزيارة قريبا إلى كل من سوريا ولبنان.

وكان موسى التقى أمس الرئيس السوري بشار الأسد أثناء غداء عمل أقامه له في القاهرة نظيره المصري حسني مبارك.

وقد أجرى الأسد محادثات مع مبارك خلال زيارة سريعة قام بها للقاهرة, تناولت كيفية تحسين العلاقة بين لبنان وسوريا وتعاون دمشق مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

ألمانيا أطلقت سراح حماده بعد حجزه 19 عاما (الفرنسية)

نفي لبناني
وفي تطور آخر نفى وزير العدل اللبناني أن تكون بلاده تلقت أي طلب من واشنطن بتسليمها العضو في حزب الله المشارك في اختطاف طائرة أميركية محمد علي حمادة الذي اطلقت السلطات الألمانية سراحه مؤخرا. وأكد أن السجين الذي نقل من ألمانيا إلى لبنان هو حر طليق الآن.

وكان حمادة ضمن مجموعة لبنانيين خطفوا عام 1985 طائرة تتبع لشركة "TWA" الأميركية وأنزلوها في بيروت ثم احتجزوا رهائن أميركيين من ركابها مدة 17 يوما قبل أن يفرجوا عنهم ويقتلوا الراكب روبرت ستيثيم الذي كان يعمل جنديا في مشاة البحرية الأميركية.

وتم توقيف حمادة خلال تدقيق روتيني في مطار فرانكفورت في يناير/ كانون الثاني 1987 حيث عثر بحوزته على مواد متفجرة بصدد تهريبها إلى ألمانيا وحكم عليه لاحقا بالسجن المؤبد. وقد أطلق سراحه الأسبوع الماضي بعدما أمضى 19 عاما في السجون الألمانية.

المصدر : وكالات