تزايد الضغوط على عباس لتأجيل الانتخابات التشريعية
آخر تحديث: 2005/12/21 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/21 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ

تزايد الضغوط على عباس لتأجيل الانتخابات التشريعية

عباس اجتمع مع قادة الشباب المنشقين من قتح (الفرنسية)

قال مساعد للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الأخير يواجه ضغوطا متزايدة من حركته فتح من أجل تأجيل الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل وسط مخاوف من فوز محتمل لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن عباس يعارض هذا التأجيل بدون موافقة حماس.

وأضاف المسؤول أن الرئيس الفلسطيني سيناقش هذه المسألة مع رئيس جهاز المخابرات المصري عمر سليمان الذي سيصل الضفة الغربية في وقت لاحق اليوم. وقال مسؤولون مصريون إن مهمة سليمان الأساسية هي تقوية الهدنة الفلسطينية الإسرائيلية عقب توتر الأوضاع في الحدود بين غزة وإسرائيل.

من جهته قال وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إنه "ليس هناك فرصة" وإن عباس سيوافق على تأجيل الانتخابات، مضيفا أن ذلك سيمثل كارثة على الشعب الفلسطيني.

وكان عباس قد اجتمع أمس مع قادة "حزب المستقبل" الذي شكله ناشطون شباب في فتح انشقوا عن الزعماء المخضرمين في الحركة، وقال مسؤولون من الجانبين إن الاجتماع هدف لتوحيد الحركة والخروج بلائحة واحدة لمرشحيها.

وقال محمد دحلان أبرز النشطاء الشباب في فتح إن القائمتين اتفقتا على تنسيق جهودهما لدعم مرشحيها في المناطق الانتخابية, مشيرا إلى أن مجموعته ملتزمة بذلك.
 
من جانبه قال سميح عبد الفتاح أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني إن الجانبين اتفقا على إيجاد آلية للتعاون ولتجنب أن تكون هناك حملات انتخابية متنافسة.
 
انفلات أمني
في غضون ذلك تظاهر نحو ألفي شخص أمام مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في غزة ضد "الانفلات الأمني" الذي تشهده المناطق الفلسطينية.
 
المسلحون يطالبون بدمجهم في الأجهزة الأمنية (الفرنسية)
وقال رئيس ديوان الرئاسة رفيق الحسيني مخاطبا المتظاهرين إن الرئيس محمود عباس أصدر أوامره للقضاء على ذلك الانفلات بكل أشكاله, مشيرا إلى أن أجهزة الأمن والشرطة بدأت حملة أمنية لهذا الغرض بمدينة غزة.
 
وتزامن ذلك مع احتلال عدد من المسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح مقر بلدية بيت لحم جنوب الضفة الغربية وطرد العاملين في المبنى لبعض الوقت، في حين تمركز بعضهم على سطح المبنى المواجه لكنيسة المهد.

وقال شهود إن المسلحين الذين قطعوا اجتماعات للبلدية للتحضير لاحتفالات عيد الميلاد يطالبون السلطة بدفع رواتبهم وتحسين أوضاعهم ودمجهم في الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.

وأكدت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن المسلحين أخلوا مبنى البلدية بعد مفاوضات أجرتها الأجهزة معهم، دون أن يعرف ماهية الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان.
 
قصف إسرائيلي
ميدانيا قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه فتح نيران مدفعيته على مناطق غير مأهولة بقطاع غزة, زاعما أنه يرد على إطلاق قذائف وصواريخ محلية الصنع على إسرائيل.
 
أطفال يرشقون القوات الإسرائيلية بالحجارة لدى توغلها شمال الضفة (رويترز)
وأكد مصدر أمني فلسطيني حدوث القصف, مشيرا إلى أنه لم يوقع أي إصابات في الجانب الفلسطيني.
 
كما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن خمسة فلسطينيين جرحوا واعتقل ستة آخرون خلال توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة اليامون شمالي الضفة الغربية.
 
وقالت المصادر إن نحو 40 آلية عسكرية إسرائيلية توغلت في البلدة وطوق الجنود ناشطين لحماس وفتح, مشيرة إلى أن جنديا إسرائيليا جرح خلال الاشتباكات بين الطرفين.
 
وفي نابلس جنوبي الضفة أصيب ناشطان من كتائب شهداء الأقصى إصابة أحدهما خطيرة في اشتباكات مماثلة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: