مسلحون يخلون بلدية بيت لحم بعد احتلالها واعتقالات بالضفة
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ

مسلحون يخلون بلدية بيت لحم بعد احتلالها واعتقالات بالضفة

مسلحو فتح دخلوا بشكل أو بآخر على خط الخلافات بين قادة التنظيم (رويترز)

احتل عدد من المسلحين من كتائب شهداء الأقصى مقر بلدية بيت لحم جنوب الضفة الغربية وطردوا العاملين في المبنى، في حين تمركز بعضهم على سطح المبنى المواجه لكنيسة المهد.

وقال شهود إن المسلحين الذين قطعوا اجتماعات للبلدية لتحضير احتفالات عيد الميلاد يطالبون السلطة بدفع رواتبهم وتحسين أوضاعهم وتمثيلهم في قائمة فتح لانتخابات المجلس التشريعي.

وأكدت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن المسلحين أخلوا مبنى البلدية بعد مفاوضات أجرتها الأجهزة معهم، دون أن يعرف ماهية الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين.

يأتي هذا الحادث بعد سلسلة من عمليات الاقتحام نفذها مسلحون من التنظيم ذاته لعدد من مقار التسجيل للانتخابات التشريعية، في إطار خلافات داخلية على خلفية اختيار المرشحين لخوضها على قوائم الحركة.

أزمة انتخابات
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه الأزمة الداخلية لحركة فتح على خلفية الترشيحات للانتخابات التشريعية المفترض إجراؤها يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

الانتخابات الفلسطينية سببت أزمة في حركة فتح (الفرنسية)
فقد حمل أسرى الحركة في السجون الإسرائيلية أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري المسؤولية عن نتائج الانتخابات القادمة ونددوا بحالة الانقسام والتمزق التي تعصف بالحركة.

كما قرر الكادر التنظيمي للحركة بمحافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية في بيان له عدم المشاركة في الانتخابات, وطالب مرشحي الحركة في المحافظة بالانسحاب. كما دعا إلى عقد مؤتمر لمناقشة الأوضاع الداخلية للحركة في قلقيلية.

جاء ذلك بعد إعلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الطيب عبد الرحيم في رسالة وجهها إلى الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة انسحابه من القائمة الرسمية لحركة فتح.

وأكد مكتب عبد الرحيم في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن رسالته المنشورة في صحيفة "القدس" تعبر عن قناعته السياسية في المرحلة الحالية القاضية بفتح المجال أمام الأجيال الصاعدة داخل الحركة.

وكانت فتح قد فشلت في تقديم قائمة متفق عليها للانتخابات التشريعية، ما أدى إلى ترشيح قائمة أخرى أطلقت على نفسها اسم قائمة المستقبل في مواجهة القائمة الرسمية التي دعمها الرئيس الفلسطيني.

"
الجبهة الشعبية:
تدخل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل في الانتخابات وقاحة
"
وأدى وجود قائمتين لفتح الأولى الرسمية يترأسها الأسير في السجون الإسرائيلية محمد إبراهيم محمود (أبو علي يطا) مقابل قائمة "المستقبل" بزعامة أمين سر الحركة المعتقل أيضا مروان البرغوثي، إلى تفاقم الأزمة الداخلية فيها.

من ناحية ثانية هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالانسحاب من الانتخابات التشريعية إذا منعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من المشاركة فيها.

واعتبر مسؤول الجبهة ماهر الطاهر في تصريحات من دمشق أن الممارسة الديمقراطية حق لكل الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، واصفا تدخل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل في الانتخابات بأنه "وقاحة وتعطيل لها".

يأتي ذلك ردا على تصريح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا الذي قال أمس إن الاتحاد سيواجه مشاكل كبيرة في العمل مع السلطة الفلسطينية إذا ما فازت حركة حماس في الانتخابات.

الاعتقالات الإسرائيلية في صفوف فلسطينيي الضفة مستمرة (الفرنسية)
اعتقالات
ميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية تسعة من ناشطي حماس في قرية قبية جنوب غربي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وفي بلدة اليامون اعتقلت هذه القوات ستة من ناشطي حماس وفتح فيما جرح خمسة آخرون أثناء توغل إسرائيلي في البلدة الواقعة غرب جنين شمال الضفة.

وأكد شهود فلسطينيون أن جنديا إسرائيليا أصيب في تبادل لإطلاق النار مع الناشطين الفلسطينيين، لكن تعذر الحصول حتى الآن على تأكيد من مصدر عسكري إسرائيلي.

وفي نابلس أصيب ناشطان من كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح -إصابة أحدهما خطرة- في اشتباكات مع جيش الاحتلال وفق مصادر طبية وشهود.

المصدر : الجزيرة + وكالات