محادثات دارفور تحرز تقدما والمتمردون يطالبون بمنصب رفيع
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ

محادثات دارفور تحرز تقدما والمتمردون يطالبون بمنصب رفيع

البشير في نيجيريا للدفع بمحادثات دارفور مع المتمردين (رويترز)

أكد مشاركون في محادثات دارفور في أبوجا الهادفة إلى إنهاء الصراع بين الحكومة السودانية والمتمردين، أن تلك المحادثات تحرز تقدما, وأشاروا إلى أنها قد تمتد حتى مطلع العام المقبل.
 
وتوقع كبير المفاوضين السودانيين مطرف صديق أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن دارفور بحلول عيد الأضحى المبارك الذي يصادف العاشر من يناير/كانون الثاني القادم.
 
في المقابل قال كبير مفاوضي حركة العدل والمساواة المتمردة أحمد توجود إن جدول الأعمال المقترح من الاتحاد الأفريقي حدد مواقع المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في الإقليم وإعادة نشر المواقع الدفاعية في البند الأول, وهو ما يرفضه المتمردون.
 
وأضاف أن هاتين النقطتين ينبغي أن تكونا جزءا من اتفاق شامل لوقف إطلاق النار ولا علاقة لهما بتحسين الأوضاع الإنسانية.
 
نائب الرئيس
من جانبه أعلن المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة أحمد آدم أن حركته تطالب خلال المحادثات بأن يشغل أحد أبناء دارفور منصب نائب الرئيس السوداني.
 
وأضاف آدم أن مطالب جماعتي التمرد في المحادثات تشمل أيضا إشراك مواطني الإقليم في إدارة شؤون العاصمة الخرطوم ومنح دارفور وضع "منطقة داخل السودان" والعودة للعمل باتفاق عام 1956 الذي يسمح لدارفور بالاتجار بالماشية دون تدخل من الحكومة المركزية.
 
ومن المقرر أن يناقش الرئيس السوداني عمر حسن البشير تطور تلك المحادثات مع الرئيس النيجيري أولسيغون أوباسانجو ومع وفد الخرطوم المشارك خلال زيارة بدأها ليوم واحد إلى نيجيريا.
 
وقال وزير الخارجية السوداني لام أكول إن البشير يرغب بأن يطلعه أوباسانجو على القضايا العالقة التي قد تحتاج إلى قرار كي يمكنه إضافة بعض الأفكار المساعدة إلى العملية التفاوضية.
 
يشار إلى أن أوباسانجو سيسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي -الذي يقوم بدور الوسيط في النزاع بدارفور- إلى البشير مطلع العام القادم وهو ما يعارضه المتمردون مشيرين إلى أن الاتحاد حينها لن يصبح محايدا, في حين تؤكد الخرطوم أن ذلك لن يؤثر على عملية السلام.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: