صدام قاطع آخر جلسة للمحاكمة (الفرنسية-أرشيف)

قال الدكتور نجيب النعيمي وزير العدل القطري السابق وأحد محاميي الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إنه تعرض لمضايقات وشتائم وتهديد بالقتل من قبل بعض العمال في مطار بغداد لدى وصوله للمشاركة في جلسة المحاكمة التي ستستأنف اليوم الأربعاء.

وأوضح النعيمي في تصريح للجزيرة أنه فوجئ لدى خروجه من المطار بعدد من العمال العراقيين يوجهون إليه سيلا من الشتائم والتهديد بالقتل لتطوعه للدفاع عن صدام، وأشار إلى أن فريق الحماية الأميركي وبعض أفراد الشرطة العراقية تدخلوا لمنع العمال من الاقتراب منه.

وأكد أنه سيطلب من المحكمة توفير حماية أفضل لفريق الدفاع. وردا على سؤال من الجزيرة بشأن حضور صدام لجلسة اليوم من عدمه قال النعيمي إن صدام سيحضر الجلسة.

النعيمي سيطالب بتعزيز الحماية لفريق الدقاع (الفرنسية)
ومن المقرر أن تواصل المحكمة العراقية الخاصة النظر في قضية الدجيل التي يحاكم فيها الرئيس العراقي المخلوع وسبعة من معاونيه.

وكان صدام قد قاطع جلسة 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري احتجاجا على ظروف اعتقاله، بعد أن كان حضر الجلسات الأربع السابقة منذ بدء النظر في القضية يوم 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

أدلة الادعاء
في هذه الأثناء أعلنت هيئة الادعاء التي يترأسها جعفر الموسوي أنها لا تزال "تمسك بعدد من الأدلة القوية" التي من شأنها إدانة صدام في القضية التي قتل فيها 148 من سكان قرية الدجيل الشيعية قبل 21 عاما بعد محاولة فاشلة لاغتيال صدام.

من جهتها نفت هيئة الدفاع عن صدام في بيان أنها تطلب الاستماع إلى 40 شاهدا أمام المحكمة واتهمت الموسوي بتخطي صلاحياته الوظيفية والتدخل في شؤون الدفاع.

وكان الموسوي أعلن الأحد أن "فريق الدفاع تقدم بطلب استماع إلى 40 شخصية كشهود دفاع بينهم ثلاثة وزراء سابقين ومعتقلون على ذمة قضايا أخرى" من قبل القوات الأميركية.

الأردن والمفرج عنهم

هدى عماش بين 24 من المسؤولين العراقيين السابقين رفضت عمان استقبالهم (رويترز)
في سياق آخر نقل مراسل الجزيرة عن مصدر رسمي أردني رفض عمان استقبال المسؤولين العراقيين السابقين الذين أفرجت القوات الأميركية عنهم يوم الاثنين.

وأوضح المصدر أن سبب الرفض يعود إلى "عدم التنسيق المسبق مع عمان"، مضيفا أنه سيسمح بدخول الأمين العام للجبهة الوطنية لمثقفي العراق سطام الكعود "لأنه يملك حق الإقامة في الأردن".

وكان الجيش الأميركي قد أفرج عن نحو 24 من كبار المسؤولين العراقيين السابقين بينهم عضوة القيادة القطرية لحزب البعث المنحل هدى صالح مهدي عماش، ووزير التعليم العالي السابق همام عبد الخالق، ووزير النقل السابق أحمد مرتضى.

كما شمل الإفراج المسؤولة عن برنامج الأسلحة الجرثومية العراقية السابقة رحاب طه، وسطام الكعود.

المصدر : الجزيرة + وكالات