الأسد يلتقي مبارك وعون يهاجم الحكومة اللبنانية
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ

الأسد يلتقي مبارك وعون يهاجم الحكومة اللبنانية

مبارك التقى قبل أيام مع سعد الحريري (الفرنسية)

وصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى القاهرة اليوم للقاء نظيره المصري حسني مبارك في إطار سعي دمشق للتعامل مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1644 الذي صدر إثر التقرير الأخير الذي رفعه ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وسيلتقي مبارك أيضا أحد مستشاري رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيوة، ولكن لم يعرف ما إذا كانت القاهرة ستقوم بوساطة بين الحكومتين اللبنانية والسورية، بعد أن شهدت العلاقات بينهما المزيد من التوتر إثر مطالبة بيروت في مجلس الأمن بتشكيل محكمة دولية في قضية اغتيال الحريري.

يأتي ذلك بينما يتوقع أن يحل البلجيكي سيرج براميرتز نائب المدعي في المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي محل المحقق الألماني ديتليف ميليس في رئاسة اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري.

خلافات
من ناحية ثانية ازدادت رقعة الخلاف بين الحكومة اللبنانية من جهة وكل من حزب الله والتيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون من جهة أخرى.

قوى البريستول أطلقت مسيرات جديدة مطالبة بالحرية (الأوروبية)
وأصدرت القوى السياسية اللبنانية التي تعرف بقوى لقاء البريستول بعد اجتماع موسع لها في بيروت الاثنين بيانا دعت فيه إلى تحصين الوضع الداخلي الذي يتطلب إطلاق عملية حوار واسعة تشمل جميع الأطراف لاسيما مع التيار الوطني الحر. كما دعا إلى حوار مع حزب الله وحركة أمل الشيعيتين خاصة بعد تعليق وزرائهما العمل في الحكومة.

وأكدت هذه القوى مطالبتها باستقالة الرئيس اللبناني إميل لحود وأعلنت انطلاق ما أسمته "انتفاضة الحرية استكمالا لانتفاضة الاستقلال"، في إشارة للاحتجاجات التي أدت إلى انسحاب القوات السورية من لبنان عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

ورفض حزب الله مبادرة البريستول، وقال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام للحزب إن حكومة السنيورة ارتكبت أخطاء قاتلة، وأسهم بعض أركانها في بث بذور التحريض، مؤكدا أن حزبه يرفض التوقيع على قرارات لا يؤمن بجدواها.

أما زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون فحمل الحكومة مسؤولية التقصير في توفير الأمن، داعيا إلى حوار وطني "للتوصل إلى الجوامع الوطنية المشتركة" وطرح تصور للخروج من الأزمة التي تتحكم بالبلاد. يأتي ذلك بعد أسبوع على اغتيال النائب والصحفي جبران تويني.
 
وأصدر التيار الوطني في ختام اجتماعه الأسبوعي الاثنين بيانا طالب فيه بخطة عاجلة وواضحة لمواجهة مخططات الاغتيالات والتفجيرات و"استهداف الاستقرار الوطني".

المصدر : وكالات