جنود أميركيون أثناء حملة في الرمادي الشهر الماضي (الفرنسية) 

شنت القوات الأميركية تساندها القوات الحكومية العراقية صباح اليوم عملية عسكرية جديدة على المقاتلين في الرمادي غرب بغداد الذين وردت تقارير عن انتشارهم في المدينة إثر هجوم بالقذائف الصاروخية شنوه على قاعدة أميركية ومبان حكومية.

 

الجيش الأميركي أوضح في بيان له أن العملية الجديدة, وهي الخامسة في محافظة الأنبار, والتي أطلق عليها عملية الحربة تهدف إلى "خلق أجواء مناسبة للانتخابات التشريعية" التي يفترض إجراؤها منتصف الشهر الجاري. وبالإضافة إلى ذلك، قال البيان إن العملية تهدف إلى "خلق وجود عسكري دائم في المنطقة".

 

واعتبر الجيش الأميركي في بيان سابق أن التقارير التي أشارت إلى سيطرة المسلحين على الرمادي الخميس, هي تقارير مبالغ فيها, رغم اعترافه بوقوع هجوم على برج مراقبة أميركي ولكن "من دون وقوع إصابات". وقالت تقارير إن المسلحين انسحبوا من بعض المناطق بعد بضع ساعات من انتشارهم إلا أنهم أبقوا سيطرتهم في مناطق أخرى.

الحملة الجديدة في الرمادي تزامنت مع بدء القوات الأميركية عملية عسكرية جديدة في مدينة هيت بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة الأنبار.

وفي هذه الأثناء كشف الجيش الأميركي أمس عن زيارة قائد المنطقة الوسطى للعمليات الجنرال جون أبى زيد لقواته المتمركزة في مدن تكريت وديالى وكركوك والسليمانية.

 

وفي تطور آخر بدأت أوكرانيا سحب قواتها من العراق باستدعاء 69 جنديا. وذكرت وكالة إيتار تاس الروسية أن أوكرانيا ستسحب باقي جنودها وعددهم 858 جنديا من العراق بحلول 30 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

 

تطورات أخرى

قائد القوات الأميركية بالعراق مع قواته قرب الحدود مع سوريا(رويترز)

عمليات غربي العراق الأميركية تأتي في وقت تستمر فيه الهجمات وحوادث الاغتيال والخطف في أنحاء متفرقة من العراق.

 

إذ قتل مؤذن لأحد حسينيات الشيعة وجرح شقيقه لدى هجوم قام به مسلحون على منزلهما قرب بعقوبة شمال شرق بغداد أمس.

 

كما عثر على جثة الشيخ نوزاد محمد طاهر -عضو هيئة الدعوة والإرشاد بالحزب الإسلامي العراقي في كركوك شمال بغداد- بعد أن قام مسلحون باختطافه قبل ثلاثة أيام.

 

وكان سعد العبيدي مستشار وزير الدفاع واثنان من حراسه جرحوا في هجوم استهدف موكبه في حي اليرموك غربي بغداد الخميس. وتبنى الهجوم الجيش الإسلامي في العراق.

 

الجيش الأميركي من ناحيته أعلن مقتل أربعة من جنوده, أحدهم في حادث سير يوم أمس.


 

وفي تطور آخر أعلن العراق حظر دخول المواطنين العرب إلى البلاد كجزء من الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة الانتقالية استعدادا للانتخابات العامة المقررة منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري، دون أن يتم تحديد موعد لرفع هذا الحظر.

 

وفي عمان منعت الخطوط الجوية الأردنية مسافرين من الصعود لطائراتها المتوجهة إلى العراق وأعلنت أنها تلقت طلبا من الحكومة العراقية الانتقالية بذلك. واعتبرت وزارة الداخلية في العراق أن هذا الإجراء -وهو الأول من نوعه- يأتي لتأمين سير الانتخابات. 

خطف الأجانب

توالي المناشدات لإطلاق الرهائن (الفرنسية)
وفي تطور آخر قال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن بلاده تسعى للاتصال بخاطفي مواطنته الألمانية المختطفة في العراق سوزان أوستهوف لضمان الإفراج عنها. كما ناشدت شقيقة أوستهوف الخاطفين الإفراج عن أختها.

ومن جهتها دعت السفارة الأميركية في بغداد إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهينة الأميركي توماس فوكس والرهائن الغربيين الثلاثة المختطفين في العراق. ونفت السفارة أن تكون دخلت في أية مفاوضات مع الخاطفين.

كما دعت هيئة علماء المسلمين في العراق إلى الإفراج عن الرهائن المنتمين إلى فريق السلام المسيحي، وقالت في بيان إن هؤلاء المخطوفين لهم جهود خيرة في إغاثة المحتاجين.

وفي الرباط عقد اجتماع وزاري طارئ لبحث استمرار اختطاف الرهينتين المغربيين في العراق منذ العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وطالب وزير الإعلام المغربي نبيل بن عبد الله بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهينتين. 

المصدر : وكالات