حماس تبحث المشاركة في الحكومة المقبلة
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ

حماس تبحث المشاركة في الحكومة المقبلة

السلطة ردت على تصريحات سولانا الداعية إلى استبعاد حماس من الانتخابات (رويترز)

ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على التلويح الأوروبي بحجب المساعدات في حال فوزها بالانتخابات الفلسطينية، بإبداء استعدادها للمشاركة في الحكومة المقبلة.

وقال القيادي بالحركة سعيد صيام أمس إن حماس تبحث المشاركة بالحكومة الفلسطينية بعد الانتخابات "لإعطاء دفعة لبرنامج الإصلاح ومحاربة الفساد".

وأضاف لوكالة أسوشيتد برس إن "حماس تضع عينها على أحد الأجهزة الأمنية الذي يعتبر ميدانا للفساد وموضوعا لاهتمامنا بتحقيق الإصلاح".

واعتبر الناطق الإعلامي باسم الحركة سامي أبو زهري أن الضغوط الدولية على حركته تشكل انحيازا تجاه إسرائيل، مؤكدا تمسك حماس بالمشاركة في الانتخابات رافضا أي تدخل خارجي فيها.

وكان سولانا قد لوّح خلال زيارة له إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية، إذا فازت حماس بالانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي خطوة قاربت إلى حد ما الموقف الأميركي من مشاركة حماس بالانتخابات، قال سولانا في أعقاب محادثات أجراها مع شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتل أبيب إن الاتحاد الأوروبي سيجد صعوبة في التعامل مع السلطة الفلسطينية مشيرا على وجه الخصوص إلى استمرار حماس في مقاومة الاحتلال وعدم اعترافها بإسرائيل.

ورغم أن مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية لا تعني بالضرورة مشاركتها بحكومة السلطة الوطنية كما أكدت الحركة، إلا أن سولانا قال "من الصعب جدا أن يكون شركاؤنا في المستقبل أحزابا لا تدين العنف.. دون أن تغير هذه المواقف".

صيام قال إن حماس ترغب بتصحيح أوضاع أحد الأجهزة الأمنية (الفرنسية)

وردت السلطة الفلسطينية بلسان المتحدث باسم الرئاسة على سولانا، بالدفاع عن حق حركة حماس في المشاركة بالانتخابات التشريعية.

وأضاف نبيل أبو ردينة "لم نسمع من الاتحاد الأوروبي أو المجتمع الدولي ما يخالف ذلك بل على العكس قرار المشاركة هو قرار السلطة والشعب الفلسطيني وهم سيحترمون قرار الشعب الفلسطيني وخياراته".

غارة إسرائيلية
ميدانيا أطلقت مروحية إسرائيلية خمسة صواريخ على شمال قطاع غزة، دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

وأصيب مبنى بأضرار جراء الغارة التي أتت بعد ساعات من إطلاق صاروخ يدوي الصنع من القطاع على المنطقة الصناعية بمدينة عسقلان على ساحل المتوسط، دون أن يسفر أيضا عن وقوع خسائر.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن نائب وزير الدفاع قوله إن على إسرائيل الرد هذه المرة بالمدفعية ليس باتجاه المناطق غير المأهولة، بل المناطق التي يقيم فيها أولئك الذين يطلقون الصواريخ.

من ناحية ثانية أكد وزير الدفاع أن إسرائيل لن تسمح بتشغيل الممر الآمن التجريبي بين قطاع غزة والضفة الغربية، إلا بعد أن تتأكد من أنه لا يشكل خطرا على أمنها.

وأرجع شاؤول موفاز خلال تقرير قدمه بالجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء موقف حكومته، إلى ما أسماه "عجز السلطة الفلسطينية والأزمة الخطيرة التي تهزها إثر الخلافات بحركة فتح مقابل التنامي الكبير لحماس".

قياديون بفتح بحثوا مع البرغوثي من سجنه مشكلة القائمتين (الفرنسية)
خلافات فتح
وفي سياق آخر تواصلت الاتصالات بين جناحي فتح اللذين شكلا قائمتين لخوض الانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل، في مسعى لحل أزمة ازدواجية تمثيل الحركة.

وتضاربت الأنباء عن نتائج الاتصالات حيث ذكر قدورة فارس القيادي والعضو بقائمة المستقبل المنافسة لقائمة تقليديي فتح، أن الحركة ستخوض الانتخابات بقائمتين.

وأضاف فارس أن ذلك لن يضعف الحركة بل سيجعلها تتنفس "من رئتين" وسيوحد جهودها من أجل التغلب على حماس بطريقة ديمقراطية.

مقابل ذلك نقل عن مسؤول بفتح حاور القيادي المعتقل مروان البرغوثي في سجنه، قوله إن الأخير يرغب في أن يدرج على اللائحة الرسمية ستة أو سبعة من مرشحي لائحة المستقبل. وحتى الآن تمت الموافقة على ثلاثة أسماء "لكن الأمر سيكون صعبا بالنسبة إلى الآخرين".

المصدر : الجزيرة + وكالات