تشيني يرفض الانسحاب وإطلاق رهينة ألمانية بالعراق
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ

تشيني يرفض الانسحاب وإطلاق رهينة ألمانية بالعراق

نائب الرئيس الأميركي أشاد بالانتخابات وعمليات تدريب القوات العراقية (رويترز)

استبعد نائب الرئيس الأميركي خلال زيارة مفاجئة للعراق وضع جدول زمني للانسحاب من العراق. وقال ديك تشيني بكلمة أمام الجنود بقاعدة التاجي العسكرية الأميركية شمال بغداد "السبيل الوحيد لخسارة هذه المعركة هو الخروج وهذا ليس خيارا مطروحا".

ودامت تلك الزيارة نحو ثماني ساعات، التقى خلالها الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني ورئيس الحكومة المؤقتة إبراهيم الجعفري وأبرز القادة العسكريين الأميركيين بالعراق.

وأشاد تشيني بالانتخابات العراقية التي أجريت الأسبوع الماضي ووصف نسبة المشاركة فيها بالرائعة. وأعرب عن سعادته بزيادة إقبال السُنة على التصويت ولاسيما مناطق مثل محافظة الأنبار. وقال "هذا بالضبط ما ينبغي أن يحدث من أجل بناء هيكل سياسي لحكومة عراقية مستقلة توحد قطاعات الشعب العديدة".

سوزان تعود لاحقا لألمانيا (الفرنسية-أرشيف)
إطلاق رهينة
في هذه الأثناء أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس الأحد في برلين الإفراج عن عالمة الآثار الألمانية سوزان أوستوف المخطوفة منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي بالعراق.

وقال الوزير إن أوستوف (43 عاما) في حالة صحية جيدة وموجودة في مكان آمن بالسفارة ألمانية في بغداد. وأوضح أن سائقها العراقي لا يزال معتقلا موضحا أن الخاطفين تعهدوا بالإفراج عنه أيضا.

وكانت أوستوف التي اعتنقت الإسلام وتتنقل منذ سنوات بين العراق وألمانيا، اختطفت بمحافظة نينوى على أيدي مسلحين هددوا بقتلها ما لم تتوقف الحكومة الألمانية عن مساعدة الحكومة العراقية المؤقتة.

الانتخابات
وبينما يستمر ترقب الشارع العراقي لنتائج الانتخابات البرلمانية وشكل الحكومة الجديدة التي ستفرزها، يواصل أعضاء القوائم المتنافسة تقديم نتائج أولية ترجح كفة الفوز لقوائمهم. من جهتها أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن فرز الأصوات مستمر بمكاتبها في بغداد, موضحة أن النتائج النهائية قد لا تعلن قبل مطلع العام المقبل.

فقد اعتبر عادل عبد المهدي نائب الرئيس المؤقت أن النتائج الأولية لقائمة الائتلاف العراقي الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم، غير بعيدة عن نيل الغالبية المطلقة.

وقال عبد المهدي المرشح لتولي رئاسة الوزراء إن القائمة ستتحالف مع قوى أخرى لتأمين الغالبية وتكريس ما سماه الوحدة الوطنية ومعالجة المشاكل الداخلية. ومن هذه القوائم ذكر الائتلاف الكردي وجبهة التوافق العراقية وقائمة رئيس الحكومة السابق إياد علاوي.

الهجمات تصاعدت بعد تخفيف إجراءات الأمن (رويترز)
استمرار الهجمات
في هذه الأثناء استمرت الهجمات الميدانية التي أسفرت عن مصرع وجرح عشرات العراقيين أمس، مع تخفيف الشرطة العراقية الإجراءات الأمنية التي فرضتها إبان الانتخابات.

ففي بغداد قتل خمسة أشخاص وجرح 15 آخرون عندما انفجرت قنبلة بسوق مزدحمة بحي الكاظمية شرق العاصمة. وقالت الشرطة إن انتحاريا قضى عندما انفجرت عبوات ناسفة كان يلفها حول جسده عن غير قصد منه قرب بغداد.

وفي هجوم آخر لقي شرطي مصرعه وجرح خمسة آخرون بهجوم بسيارة مفخخة على نقطة تفتيش قرب وزارة الداخلية شرق العاصمة. كما قتل مسلحون سائق أحد المسؤولين بوزارة الداخلية. وقضى أيضا جنديان عراقيان وأصيب أربعة عندما فتح مسلحون النار على حافلتهم قرب قاعدة التاجي العسكرية شمال بغداد.

وفي كركوك شمالا قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا بالرصاص دياب حامد الحمداني وابنه، وهما من أقارب خضر الحمداني القيادي بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وفي بلد لقي عراقي مصرعه بنيران الجنود الأميركيين. كما أصيب مواطن بجروح في بيجي عندما أطلق جنود أميركيون النار عليه قرب نقطة تفتيش. وفي الرمادي اختطف مسلحون شقيق سعد الحردان وزير الدولة لشؤون المحافظات.

المصدر : وكالات