تشيني يشيد بالانتخابات والعنف يقتل 19 عراقيا
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/19 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/19 هـ

تشيني يشيد بالانتخابات والعنف يقتل 19 عراقيا

زيارة تشيني للعراق مؤشر على دخول السياسة الأميركية في العراق منعطفا جديدا (رويترز)

أشاد نائب الرئيس الأميركي بالانتخابات التشريعية العراقية التي جرت في الـ 15 من هذا الشهر، ووصف نسبة المشاركة فيها بالرائعة.
 
وتزامنت زيارة ديك تشيني المفاجئة التي لم تتجاوز ثماني ساعات مع مؤشرات على دخول السياسة الأميركية بالعراق منعطفا جديدا، إزاء تصاعد الأصوات الأميركية والعراقية المطالبة بضرورة سحب القوات الأميركية من الأراضي العراقية.
 
والتقى تشيني الرئيس الانتقالى جلال الطالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري. وقد توقف نائب الرئيس الأميركي بالعراق بينما كان في طريقه إلى أفغانستان للمشاركة بافتتاح أعمال البرلمان في كابل.
  
لائحة الشيعة
غالبية الشيعة قالوا إنهم صوتوا للائحة الائتلاف الموحد (الفرنسية)
وبينما يستمر ترقب الشارع العراقي لنتائج الانتخابات البرلمانية وشكل الحكومة الجديدة التي ستفرزها، يواصل أعضاء القوائم المتنافسة تقديم نتائج أولية ترجح كفة الفوز لقوائمهم.
 
فقد اعتبر عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية أن النتائج الأولية للائحة الشيعية التي يترأسها بمدينة الناصرية جنوب البلاد, غير بعيدة عن نيل الغالبية المطلقة. ويتزعم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي تعول أساسا على أصوات العراقيين الشيعة في الجنوب.
 
وقال عبد المهدي المرشح لتولي رئاسة الوزراء, إن لائحته تحتاج إلى 138 مقعدا للفوز بالغالبية. وأضاف أن الترجيحات تشير إلى أن اللائحة الشيعية ستفوز بنحو 40 مقعدا, وحوالي ثمانية إلى عشرة مقاعد بمحافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين, أي ما مجموعه 115 إلى 120 مقعدا.
 
وأوضح أن القائمة الشيعية ستفوز بنصف المقاعد الـ 45 المخصصة للأحزاب التي لم تفز بمقاعد على مستوى المحافظات لكنها حققت نتائج جيدة على المستوى الوطني. وأضاف أن القائمة ستتحالف مع قوائم غير أساسية لتأمين الغالبية وتكريس الوحدة الوطنية ومعالجة المشاكل الداخلية. ومن هذه القوائم ذكر الائتلاف الكردي وجبهة التوافق العراقية السُنية ولائحة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي.
 
الفرز مستمر
احتفالات العراقيين بالانتخابات تتواصل مع استمرار عمليات الفرز (الفرنسية)
من جهتها أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن فرز الأصوات مستمر بمكاتبها في بغداد, موضحة أن النتائج النهائية قد لا تعلن قبل مطلع العام المقبل.
 
ونقل بيان عن المدير العام للمفوضية عادل اللامي أن الاستمارات وصلت من مكاتب بغداد وبابل والبصرة والنجف وكربلاء وأربيل وصلاح الدين والأنبار, مؤكدا أن المفوضية ستعلن النتائج الأولية تباعا.
 
وأوضح أن تحديث النتائج سيتم مرة كل 24 ساعة. وأضاف أن تحقيقات ستجري في كل الشكاوى المهمة التي تسلمتها المفوضية, لذا فالنتائج النهائية قد لا تكون متاحة قبل يناير/كانون الثاني المقبل. وكان صالح المطلق زعيم قائمة جبهة العراق للحوار الوطني السُنية أشار الأحد إلى حصول انتهاكات واسعة بالانتخابات التشريعية جنوب البلاد.
 
هجمات ميدانية
وبينما تلتهب المواقف وتتضارب التصريحات, تستمر الهجمات الميدانية التي أسفرت عن مقتل 19 عراقيا مع تخفيف الشرطة العراقية الإجراءات الأمنية التي فرضتها إبان عمليات الاقتراع بالانتخابات العامة التي جرت الخميس الماضي.
 
فقد قالت مصادر طبية عراقية إن 17 مواطنا معظمهم من الشرطة لقوا مصرعهم في حوادث متفرقة. وأضافت أن بين القتلى خضر الحمداني القيادي بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
 
الهجمات الميدانية عكرت أجواء الفرح بالانتخابات (الفرنسية)
وقتلت امرأة وأصيب 15 آخرون بانفجار عبوة ناسفة بمنطقة الكاظمية. وفي بلد قتل عراقي بنيران الجنود الأميركيين. كما أصيب مواطن بجروح في بيجي عندما أطلق جنود أميركيون النار عليه قرب نقطة تفتيش. وفي الرمادي اختطف مسلحون شقيق سعد الحردان وزير الدولة لشؤون المحافظات.
 
من جهته أعلن الجيش الأميركي أن جنديا من قوات مشاة البحرية (المارينز) توفي متأثرا بجروح أصيب بها بنيران، وصفها بغير العدائية قرب الفلوجة. 
 
وفي تطور جديد أكدت الخارجية الألمانية نبأ إطلاق سراح عالمة الآثار الألمانية سوزان أوستوف التي كانت محتجزة بالعراق. وقال وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير إن أوستوف بصحة جيدة, دون أن يوضح أي تفاصيل أخرى.
 
وكانت سوزان قد اختطفت على أيدي مسلحين هددوا بقتلها ما لم تتوقف الحكومة الألمانية عن مساعدة الحكومة العراقية، ولم يتضح مصير سائقها حتى الآن.
المصدر : وكالات