مساع لحل الأزمة الحكومية بلبنان وعون يهاجم الأغلبية
آخر تحديث: 2005/12/18 الساعة 02:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/18 الساعة 02:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/18 هـ

مساع لحل الأزمة الحكومية بلبنان وعون يهاجم الأغلبية

ميشال عون اتهم الأكثرية النيابية بالعجز عن توفير الأمن للبنانيين (رويترز)


قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن التشاور لحل المشكلة الحكومية مستمر، وإنه التقى لهذا الغرض زعيم حركة أمل نبيه بري ومع أمين عام حزب الله حسن نصرالله.
 
وكان خمسة وزراء شيعة علقوا مشاركتهم في اجتماعات الحكومة بعد التصويت على المطالبة بإنشاء محكمة دولية لقتلة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، والدعوة لتوسيع التحقيق ليشمل الاغتيالات الأخرى.
 
وفي هذا السياق حمل زعيم تكتل المعارضة البرلمانية النائب ميشال عون بشدة على الحكومة, واتهم فريق الأغلبية النيابية المؤلف لها بالعجز عن توفير الحماية للمواطنين.
 
وانتقد زعيم تكتل المعارضة عدم اهتمام الأجهزة الأمنية بأمن تويني، مشيرا إلى أن الأخير أطلعه على برقية تهديد بقتله قبل الحادث بأيام.
 
وقال عون بمؤتمر صحفي إن هنالك أزمة ثقة بالحكومة الحالية، ودعاها لفتح حوار مع معارضيها. واعتبر أن التيار الوطني الحر الذي يتزعمه، يتعرض لحملة إعلامية شرسة من طرف خصومه من الأكثرية النيابية.
 
ارتياح لبناني
على صعيد آخر أعرب  السنيورة أمس السبت عن ارتياحه لـ قرار مجلس الأمن 1644 الذي مدد للجنة التحقيق باغتيال الحريري، مؤكدا أن "لبنان نال ما طلبه" وأن القرار يتضمن إنشاء المحكمة الدولية.
 

السنيورة يعبر عن ارتياح لبنان للقرار الأممي 1644 (الفرنسية)

وكان مجلس الأمن أشار بقراره إلى أنه "أخذ علما" بمطالبة الحكومة اللبنانية إنشاء محكمة دولية لقتلة الحريري، وبدعوتها توسيع التحقيق ليشمل الاغتيالات الأخرى.
 
غير أن المجلس رد على موضوع المحكمة، بالطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "مساعدة الحكومة اللبنانية على تحديد طبيعة ونطاق المساعدة الدولية المطلوبة".
 
كما سمح بأن تقدم اللجنة الدولية "المساعدة الفنية التي تراها مناسبة للسلطات اللبنانية في التحقيقات حول الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في لبنان منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2004".
 
ورأى السنيورة أن القرار "أقر بذلك موضوع إنشاء المحكمة". كما رأى في المساعدة الفنية إقرارا بأن "الذين قاموا بالجريمة الأولى هم الذين قاموا بالجرائم التي تلتها".
 
وفي دمشق اعتبرت صحيفة تشرين -شبه الرسمية- في سياق تعليقها على القرار 1644 أنه "هزيمة للقلة التي تمثل أكثرية نيابية في لبنان" والتي تضم قوى وأحزابا مسيحية ومسلمة مناهضة لدمشق.
 
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها "لم تأت رياح مجلس الأمن الدولي كما تشتهي سفن المستقوين بالخارج اللبناني على داخله، ولا وفق أهواء الراكضين واللاهثين نحو معاقبة سوريا وربما عزلها وحصارها".
المصدر : وكالات