آثار السيارة التي تعرضت للقصف بخان يونس واستشهد بها فلسطيني (الفرنسية)


استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون اليوم بغارة جوية إسرائيلية على سيارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال شهود إن الشهيد ويدعى خالد أبو ستة من عناصر كتائب أحمد أبو الريش التابعة لحركة فتح.

وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن صاروخين أطلقتهما مروحية إسرائيلية أو طائرة استطلاع أصابا سيارة مدنية ما أسفر عن استشهاد أحد ركابها وإصابة ثلاثة آخرين بينما كانت السيارة تسير على الطريق الواصل بين رفح وخان يونس.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الجيش الإسرائيلي نفى أن تكون لقواته أي علاقة بذلك الانفجار.

من جهة ثانية اعتقل جيش الاحتلال تسعة من عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالخليل وبيت لحم. يأتي ذلك بعد مصرع مستوطن إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين قرب الخليل الجمعة، بعد أن فتح مسلحون فلسطينيون النار عليه من سيارة مسرعة.

وقد قامت القوات الإسرائيلية بتطويق ثلاث بلدات فلسطينية في المنطقة، وفرضت حظر التجول عليها لتعقب المنفذين لكنها لم تتمكن من اعتقالهم.

أنصار حماس يحتفلون بذكرى انطلاق الحركة وفوزها بالانتخابات البلدية (الفرنسية)

رفض التدخل الأميركي
على الصعيد السياسي وصفت حماس الموقف الأميركي الداعي إلى حرمانها من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، بأنه تدخل سافر في الشأن الفلسطيني.

وقال القيادي بالحركة إسماعيل هنية في تصريح للجزيرة إن هذا الموقف يدل على ازدواجية المعايير لدى الإدارة الأميركية فهي تطالب بالديمقراطية وترفض نتائجها. وأوضح أن هذا مرفوض من حماس وبقية فصائل المقاومة وأيضا السلطة الفلسطينية.

كما رفضت السلطة الفلسطينية الموقف الأميركي، وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس محمود عباس في تصريح للجزيرة إن المشاركة بالانتخابات للجميع، وإن السلطة لا يمكنها إجراء أي انتخابات ديمقراطية إذا تم منع أي طرف من المشاركة.

جاء هذا الرد بعدما حذر مجلس النواب الأميركي السلطة من أنها تخاطر بفقدان الدعم والمساعدة المالية الأميركية، إذا سمحت لحماس بالمشاركة في الانتخابات التشريعية التي تجرى يوم الخامس والعشرين من الشهر المقبل.



الانتخابات البلدية
ويأتي التحذير الأميركي في وقت فازت حماس بالمرحلة الرابعة للانتخابات البلدية في مدن نابلس والبيرة وجنين، بينما حصدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) غالبية بلديات الأرياف. وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات المحلية حصول قائمة الإصلاح والتغيير التابعة لحماس على 13 مقعدا من إجمالي 15 مقعدا بمدينة نابلس.

وفي مدينة جنين شمال الضفة الغربية فازت حماس بثمانية مقاعد وفتح سبعة. وفي البيرة حصلت حماس على تسعة مقاعد مقابل أربعة لفتح. وهزيمة حماس الوحيدة كانت بمدينة رام الله حيث فازت بثلاثة مقاعد في مجلس البلدية المؤلف من 15 مقعدا، وحصلت فتح وفصائل أخرى تشمل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على بقية المقاعد.

الرئيس عباس يحاول توحيد صفوف فتح قبل الانتخابات التشريعية (الفرنسية)

أزمة فتح
وترى مصادر بفتح أن تلك النتائج تعكس الأزمة الحقيقية التي تعيشها الحركة على خلفية وجود قائمتين لمرشحيها في الانتخابات التشريعية. ويخشى قياديو فتح من أن يؤدي استمرار وجود القائمتين لفقدان الكثير من الأصوات بالانتخابات.

وقال مرشح فتح بقائمة المستقبل سفيان أبو زايدة في تصريح لمراسل الجزيرة إن تشكيل قائمة ثانية لم يتم إلا بعد أن "فقدت المعايير والبوصلة في تشكيل القائمة المركزية للحركة". لكنه أكد أن باب الحوار يبقى مفتوحا لتسوية الخلافات وإصلاح هذا الوضع.

وتشهد فتح جهودا واتصالات مكثفة للاتفاق مجددا على قائمة موحدة أو على الأقل قائمتين دون تنافس واضح بين مرشحيهما. ويترأس قائمة المستقبل الأسير مروان البرغوثي الذي جاء أيضا على رأس قائمة الحركة والتي اعتمدها الرئيس محمود عباس.

المصدر : الجزيرة + وكالات