أوضاع اللاجئين تتجه نحو التحسن 
(الفرنسية-أرشيف)
بدأت الأمم المتحدة اليوم السبت إعادة اللاجئين السودانيين الموجودين في كينيا ضمن برنامج يشمل مئات الآلاف ممن نزحوا إلى دول الجوار هربا من الحرب الأهلية.

ووصفت الأمم المتحدة برنامجها في هذا الصدد بأنه سيكون أضخم عملية إعادة توطين طوعي للاجئين الهاربين من جحيم الحرب.

وأشار بيان للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن 147 لاجئا نقلوا بالفعل من كينيا إلى السودان، من بين 71 ألف لاجئ يعيشون في مراكز إيواء شمال غرب نيروبي يتوقع أن تتم إعادتهم لبلادهم خلال المرحلة المقبلة.

وقال البيان إن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة سيتولى تقديم المساعدات اللازمة للعائدين اعتبارا من مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.

يشار في هذا الصدد إلى أن الحروب في شرق وغرب وجنوب السودان، دفعت ما يزيد على 700 ألف شخص إلى الهروب إلى دول الجوار.

دارفور
على صعيد آخر طلبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من الكونغرس خمسين مليون دولار كمساهمة في تمويل قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور غرب السودان.

وفي رسالة وجهتها إلى الكونغرس شددت رايس على أن "هناك حاجة ملحة للأموال لكي تواصل هذه البعثة مهمتها بصورة جيدة في 2006".

وتنتشر بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور منذ صيف 2004 ومهمتها مراقبة ورفع تقارير عن خروقات وقف إطلاق النار المبرم في أبريل/نيسان 2004 بين الأطراف المتناحرة، وضمان حماية المدنيين في المناطق التي تنتشر فيها.

المصدر : وكالات