توقف الدعاية الانتخابية بالعراق ومخاوف من التزوير
آخر تحديث: 2005/12/14 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/14 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/14 هـ

توقف الدعاية الانتخابية بالعراق ومخاوف من التزوير

الانتخابات خارج العراق مستمرة (الفرنسية)

انتهت في العراق صباح اليوم الحملات الدعائية للمرشحين للانتخابات التشريعية, فيما تواصلت عمليات الاقتراع في 15 دولة خارج العراق لاختيار أول برلمان دائم يعين رئيسين دائمين للجمهورية والحكومة, حسب مقتضيات الدستور العراقي الذي أقر عقب استفتاء أجري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
فقد أدلى آلاف العراقيين في الدانمارك وجنوب السويد المجاورة بأصواتهم في كوبنهاغن في أجواء احتفالية ووسط إجراءات أمنية استثنائية.
 
والدانمارك هي إحدى الدول الـ15 التي يمكن للعراقيين المقيمين في الخارج الإدلاء بأصواتهم فيها.
 
كما تتواصل عمليات الاقتراع في الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وإيران وتركيا وسوريا والنمسا وهولندا وأستراليا وألمانيا.
 
من جهتها أعلنت المفوضية العليا المستقلة التي تشرف على الانتخابات في العراق أن العراقيين أدلوا بأصواتهم في 60مستشفى و25 معتقلا الاثنين في إطار الانتخابات التشريعية العراقية. وتم افتتاح 225 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد أدلى فيها الناخبون من المرضى وقوات الأمن باصواتهم.
 
وقالت إن 11100 ناخب أدلوا بأصواتهم في معتقلات أبو غريب وسجن بوكا وسجن السوس, موضحة أن 60.87% من مجموع المعتقلين صوتوا دون وقوع حادث أمني. وأكدت المفوضية أن مراقبين دوليين ومحليين حضروا عمليات التصويت.

وفي السياق نفسه دعا أكثر من ألف عالم دين سني الشعب العراقي إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات. وجاء في بيان صادر عن ديوان الوقف السني أن العلماء أفتوا بأن المشاركة "واجب شرعي وأنها تلزم جميع العراقيين في الداخل والخارج". وتشارك ثلاثة من أكبر القوى السنية في قائمة جبهة التوافق العراقية لأول مرة بعد أن قاطعت الانتخابات السابقة.
 
الجبهة هددت بفضح المتلاعبين إذا ما ثبت وقوع تزوير (الفرنسية)
تزوير الانتخابات

في غضون ذلك أكدت جبهة التوافق العراقية أنها تملك معلومات "مؤكدة ودقيقة" تفيد بأن هناك جهات تخطط لتزوير الانتخابات التشريعية. وقالت الجبهة في بيان "وردت إلينا معلومات مؤكدة ودقيقة تفيد بأن جهات معينة مسؤولة عن الانتخابات التي ستجري الخميس، تسلمت مبالغ كبيرة من أجل تزوير نتائج الانتخابات لصالح كتلة معينة".
 
وأوضحت الجبهة أن "لديها وثائق تؤكد هذه المعلومات وأرقام الحسابات والمبالغ التي دُفعت داخل وخارج العراق". وحذرت من وقوع هذا الأمر, مؤكدة أنه "إذا حصل فسنكشف التفاصيل والشخصيات وأرقام الحسابات ونفضح المتورطين فيها لتقديمهم إلى العدالة".
وسبق هذا إعلان للشرطة العراقية قالت فيه إنها صادرت مئات آلاف النسخ المزورة من نماذج البطاقات الانتخابية كان يمكن أن تستعمل في الانتخابات التشريعية الخميس, وذلك على متن صهريج قادم من إيران.
 
الشرطة العراقية لاتزال تبحث عن صهاريج يعتقد أنها تحمل بطاقات مزورة (الفرنسية)
وقال مصدر أمني في محافظة ديالى شمال بغداد إن الصهريج الذي اعترضته قوات الأمن العراقية يحمل لوحات تسجيل إيرانية. وقد أكد مصدر أمني آخر في بغداد النبأ, وقال إن الشرطة تبحث عن ثلاثة صهاريج أخرى مشبوهة في مناطق تقع شرق بغداد بالقرب من الحدود مع إيران.
 
وأوضح المصدر أن البطاقات المزورة التي لم تطبع في العراق, كانت ستدخل صناديق الاقتراع بشكل غير قانوني, ولكنه لم يوضح الجهة التي كانت ستتسلم هذه البطاقات. وتتركز عمليات البحث عن الصهاريج الأخرى في منطقتي خانقين والشلامجة الحدوديتين. 
المصدر : وكالات