عبده عايش-صنعاء
دعا نقيب الصحفيين اليمنيين محبوب علي السلطات اليمينة لتأمين ظروف عمل أفضل للصحفيين عقب سلسلة من المضايقات تعرض لها صحفيون في البلاد كان آخرها احتجاز مراسل الجزيرة ومصورها لفترة من قبل قوات الأمن وإغلاق صحيفتين محليتين.

وعبر في مؤتمر صحفي عن قلقه البالغ إزاء هذه الأحداث التي تعرض لها صحفيون وسلسلة الأحكام التي طالت صحيفتي الأسبوع والراصد وتلك الصادرة بحق صحفيين وما ترتب عليها من حرمانهم من ممارسة عملهم.

بدوره قال الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين حافظ البكاري إن هذه الاعتداءات تتم غالبا بسبب ممارسة الصحفي لمهنته في سعيه للحصول على المعلومات وكشف الحقائق.

وقال البكاري في حديث خاص للجزيرة نت إن نقابة الصحفيين تعاني من تدخل حكومي في عملها، كما تتعرض لمحاولات لإيقاف نشاطها، وذلك بسبب الدور الذي تقوم به في الدفاع عن منتسبيها والتنديد بالاعتداءات التي تتم بشكل مستمر ضد العديد من الصحفيين.

من جانبه إعتبر رئيس مركز التأهيل وحماية الصحفيين محمد صادق العديني أن الاعتداءات على الصحافيين من أكبر الجرائم التي بدأت تتزايد في السنوات الأخيرة بشكل خطير.

وقال العديني للجزيرة نت إن الأطراف المعتدية وهي في الغالب حكومية تستهدف جعل الصحفي في مواجهة دائمة مع الخطر والخوف على حياته، ما يؤثر على ممارسته لمهنته.

وأشار إلى تجاهل وزارة الداخلية للنداءات المتكررة بالقبض على مرتكبي جرائم التعدي على الصحافيين، ما شجع أطرافا على التمادي في اعتداءاتها.

يشار إلى أن السلطات اليمنية أفرجت عن مراسل الجزيرة في صنعاء أحمد الشلفي وفريق عمله بعد اعتقالهم فترة قصيرة خلال تغطيتهم لاعتصام سلمي بأحد المصانع.
 

المصدر : الجزيرة