ميليس يقدم تقريره لأنان والأسد يطالب بأدلة واضحة
آخر تحديث: 2005/12/12 الساعة 05:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/12 الساعة 05:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/12 هـ

ميليس يقدم تقريره لأنان والأسد يطالب بأدلة واضحة

توقعات بموافقة مجلس الأمن على تمديد مهمة لجنة التحقيق(الفرنسية)

سلم القاضي الألماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري تقرير اللجنة الثاني عن نتائج التحقيقات إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. ويغطي التقرير فترة الستة أسابيع الماضية من عمل اللجنة التي شهدت استجواب خمسة مسؤولين سوريين في فيينا.

واسقبل أنان بمقر إقامته في نيويورك ميليس الذي أيد طلب الحكومة اللبنانية تمديد مدة عمل اللجنة ستة أشهر أخرى. لكن القاضي الألماني أعلن اعتزامه التنحي عن رئاسة اللجنة فور انتهاء تفويضها الحالي الخميس المقبل.

ويقوم أنان بدوره بتوزيع التقرير اليوم على الدول الأعضاء بمجلس الأمن قبل أن يعرض ميليس تقريره غدا الثلاثاء. ومن المتوقع أن يمدد المجلس تفويض اللجنة حيث يرى رئيس لجنة التحقيق ضرورة استمرار التحقيقات، معتبرا أن المقابلات الأخيرة كانت مثمرة أكثر من جلسات التحقيق التي عقدت في دمشق.

"
الأسد اعتبر أداء سياسيا غلف عمل لجنة ميليس وأدى إلى تحيد عن هدفها الحقيقي وهو كشف أسباب جريمة الاغتيال
"
وكان ميليس أعلن في تصريحات صحفية أنه نجح حتى الآن في حل نصف اللغز فيما يتعلق باغتيال الحريري. كما نقلت عنه مصادر صحفية أن لجنة التحقيق ستستدعي مزيدا من الشهود السوريين في الأيام القليلة المقبلة. وأشار تقرير مؤقت أصدره ميليس في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى تورط مسؤولي أمن سوريين كبار في دمشق مع آخرين لبنانيين في الاغتيال. وعلى ضوء ذلك تبنى مجلس الأمن بالإجماع القرار 1636 الذي يدعو دمشق للتعاون مع التحقيق وإلا تواجه خطوات لم تحدد.


أدلة واضحة
وقبيل تقديم التقرير حذر الرئيس السوري بشار الأسد من فرض أي عقوبات على بلاده، معتبرا أن ذلك يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط ما يؤدي لتداعيات سلبية على بقية العالم.

وقال الأسد في حديث للتلفزيون الروسي أذيع في دمشق مساء الأحد إن "التحقيق الاحترافي والعادل سيثبت براءة سوريا". وأوضح أن التقرير الأول لم يكن عادلا أو إيجابيا تجاه سوريا التي قررت رغم ذلك استمرار التعاون مع اللجنة.

بشار الأسد حذر من فرض أي عقوبات على دمشق (الفرنسية)
وأعلن أن بلاده تطالب بالأدلة الواضحة في حال اتهام أي سوري بقضية اغتيال رفيق الحريري، مجددا نفي دمشق التورط في العملية. وجدد التأكيد على أن "كل من يثبت أن له علاقة في عملية الاغتيال من سوريا فهو حسب القانون السوري يعتبر خائنا والخائن عقوبته شديدة جدا وإذا كان هناك شخص متورط فيجب أن يحاسب".

واعتبر أن هناك أداء سياسيا غلف عمل لجنة ميليس وأدى إلى تشويش في أدائها لتحيد عن هدفها الحقيقي وهو كشف أسباب جريمة الاغتيال.

من جهته استبعد نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن يتخذ المجلس قرارا ضد بلاده على خلفية التقرير. وقال المعلم في مؤتمر صحفي على هامش منتدى التنسيق والتعاون السوري بدمشق إن بلاده تعاونت بشكل كامل مع لجنة ميليس وإنه ليس هناك ما يبرر اتخاذ أي إجراءات ضدها، لكنه حذر من أن هناك بعض الجهات تسعى لاستغلال هذه القضية لأغراض سياسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات