العراقيون يولون الأمن أهمية أكثر من الديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بريطانية أن العراقيين يفضلون انتخاب زعيم قوي قادر على فرض الأمن أكثر من الديمقراطية كأولوية في العراق.

وقال نصف من شملهم الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "أوكسفورد ريسيرش أنترناشيونال" لحساب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنهم يعتقدون أن العراق بحاجة إلى زعيم واحد قوي بعد الانتخابات المقررة يوم 15 من الشهر الجاري، في حين اختار 28% فقط الديمقراطية كأولوية عليا.

ولدى سؤال من شملهم الاستطلاع وعددهم 1700 عراقي، عما يحتاجونه خلال خمس سنوات قال أقل من الثلث إنهم بحاجة إلى زعيم قوي بينما قال 45% إنهم يحتاجون إلى الديمقراطية.

"
هناك افتقار للثقة في القوات الأجنبية والحكومة العراقية، وربع من استطلعت آراؤهم فقط يثقون برجال السياسية العراقيين
"
ورغم أن العديد من العراقيين -حسب الاستطلاع الذي أجري في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني الماضيين- ينظرون إلى الوضع الحالي على أنه سيئ، فإن النتائج أظهرت أيضا أن العديد منهم متفائلون بشأن المستقبل.

وفيما إذا كانت حياتهم ستتحسن في العام المقبل قال 64% ممن استطلعت آراؤهم "نعم"، في حين أجاب 12% بالنفي. ووصف أكثر من النصف الأوضاع في العراق بصفة عامة بأنها سيئة, فيما قال 44% إنها طيبة.

وعلى المستوى الشخصي كانت ردود من جرى استطلاع آرائهم إيجابية إذ قال 71% إن أمور حياتهم تمضي بصورة حسنة أو حسنة جدا، بينما قال 29% إنها سيئة أو سيئة جدا.

وكشف الاستطلاع عن ثقة متنامية في قوات الأمن العراقية وعن افتقار للثقة في القوات الأجنبية والحكومة العراقية، إذ قال الربع فقط إنهم يثقون في رجال السياسية العراقيين بينما قال 67% إنهم يثقون في الزعماء الدينيين والجيش.

وفيما يتعلق بأولويات الحكومة الجديدة قال 57% إن الهدف الأول هو استعادة الأمن. وجاء إخراج القوات الأجنبية من البلاد كأولوية ثانية حيث حصل على 10% أما إعادة الإعمار فكانت الأولوية الثالثة.

المصدر : رويترز