الاحتلال يقصف غزة والخلافات تتصاعد في فتح
آخر تحديث: 2005/12/13 الساعة 01:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/13 الساعة 01:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/13 هـ

الاحتلال يقصف غزة والخلافات تتصاعد في فتح

قوات الاحتلال كثفت من تضييقها على الفلسطينيين عقب عملية نتانيا(الفرنسية)

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذائف مدفعية على قطاع غزة, زاعمة أنها تأتي ردا على هجوم صاروخي شنه ناشطون فلسطينيون على إحدى البلدات.
 
وقال جيش الاحتلال إن صاروخا سقط في بلدة سديروت قرب الحدود مع قطاع غزة, مشيرا إلى أنه لم يتسبب في حدوث أضرار أو إصابات, مضيفا أن الجنود أطلقوا بعد ذلك نيران المدفعية على مواقع الإطلاق بشمالي غزة.
 
كما قال شهود عيان إنهم سمعوا دوي حوالي 15 انفجارا ناجما عن انفجار تلك القذائف.
 
وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي, مشيرة إلى أنه يأتي ردا على استشهاد ثلاثة من عناصرها في غارات لقوات الاحتلال الأسبوع الماضي.
 
من جهة أخرى اعتقلت وحدة عسكرية خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي ستة فلسطينيين اليوم بعد أن اقتحمت أحد أحياء مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية.
 
وأوضحت المصادر الأمنية الفلسطينية أن نحو 20 آلية عسكرية وسيارات جيب حاصرت ثلاثة مبان بغرب المدينة وأمرت سكانها بإخلائها قبل أن تعتقل ستة طلاب جامعيين.
 
الشرطة الفلسطينية تجري تدريبات قبيل إجراء الانتخابات التشريعية(الفرنسية)
وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية اعتقال ثلاثة ناشطين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لاستجوابهم.
 
كما استشهد الفلسطيني يونس النجار (50 عاما) متأثرا بجراحه أصيب بها قبل أربعة أعوام برصاص مستوطنين إسرائيليين بمدينة الخليل بالضفة الغربية.
 
وثيقة رسمية
وفي سياق منفصل اتهمت إسرائيل اليوم الاتحاد الأوروبي بخرق القانون الدولي بعد إجراء الاتحاد اتصالات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني, بناء على وثيقة داخلية للحكومة.
 
وووصفت وثيقة وزارة الخارجية الإسرائيلية الجماعتين بأنهما "ضالعتان في أنشطة إرهابية", مشيرة إلى أن قرارات الأمم المتحدة تحظر أي دعم لمثل تلك الجماعات.
 
وكان الاتحاد الأوروبي وافق على أن يجري مراقبو الانتخابات الأرووبيون اتصالات مع مرشحي حماس الذين يشاركون في انتخابات المجلس التشريعي الشهر المقبل رغم إبقائه حظر المحادثات مع قيادات الحركة.
 
خلافات فتح
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية تجددت المناوشات بين عناصر من حركة فتح الفلسطينية بسبب خلافات متزايدة حول مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
انتخابات فتح الداخلية مازالت تلقي بظلالها على الحركة قبيل الانتخابات(الفرنسية-أرشيف)
وفي هذا الإطار أغلق مسلحون مركزا تابعا لفتح أثناء اجتماعات لاختيار مرشحي الحركة وذلك للمرة الثالثة خلال أقل من أسبوع, في مؤشر على تزايد حدة الصراع بين من يعرفون بالحرس القديم وعناصر الحركة من جيل الشباب.
 
ومن المقرر أن تسلم الجماعات والأحزاب الفلسطينية المختلفة قوائمها الانتخابية في موعد أقصاه الأربعاء المقبل.

من جهة أخرى توقع استطلاع للرأي نشر اليوم الاثنين أن تتقدم حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية المرتقبة.
 
وأشار الاستطلاع الذي أجرته جامعة بيرزيت إلى أن فتح ستفوز بنسبة 37% من الأصوات مقابل 20% لحماس و4.5% لقائمة مصطفى البرغوثي المستقلة و2.6% لقائمة النائبة حنان عشراوي المستقلة أيضا.

وقال 30% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم لم يتخذوا قرارا بعد. وإذا توزعت أصوات هؤلاء وفقا لحجم كل حركة فإن فتح ستحصل في الإجمالي على 57% من الأصوات مقابل 31% لحركة حماس.
 
ولم يشمل الاستطلاع سوى 11 من دوائر الضفة الغربية وقطاع غزة الـ16 التي ستجرى فيها الانتخابات, كما أشارت جامعة بيرزيت إلى أن نتائج مجمل الدوائر يمكن أن تكون أكثر تقاربا.
المصدر : وكالات