مقتل جندي أميركي والعراق يشدد الأمن استعدادا للانتخابات
آخر تحديث: 2005/12/12 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/12 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/12 هـ

مقتل جندي أميركي والعراق يشدد الأمن استعدادا للانتخابات

الشارع العراقي يترقب انتخابات الخميس القادم وسط مخاوف من التفجيرات (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة غرب بغداد، ليرتفع إلى سبعة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل موظف بأحد المصارف العراقية وجرح آخر عندما أطلق مسلحون النار عليهما في حي الجامعة غربي بغداد. كما أكد مصدر في الوزارة عثور الشرطة العراقية على ثلاث جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد.

وإلى الشمال من بغداد قتل جندي عراقي وأصيب آخر حينما هاجم مسلحون حاجز تفتيش بالقرب من بلدة الرياض جنوب غربي مدينة كركوك. وفي بيجي قتل اثنان من أفراد الجيش العراقي وأصيب آخر حينما هاجمهم مسلحون أثناء تحركهم بالسيارة في هذه البلدة.

وفي بعقوبة خطف مسلحون مساء أمس شقيق النائبة الشيعية بالجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) سورية عبد الكاظم عباس السلطاني. وأعلن الجيش العراقي في وقت لاحق أنه تمكن من تحرير المخطوف في عملية مداهمة فجر اليوم.

وفي سامراء شمال بغداد فجر مسلحون مجهولون الليلة الماضية مركزا انتخابيا بواسطة عبوات ناسفة وضعت في محيط المبنى مما أدى إلى انهيار أجزاء منه. وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار لم يوقع ضحايا.

حظر تجول

الإجراءات الأمنية تشمل غلق الحدود والمطارات وتقييد حركة المركبات (الفرنسية)
ومع اقتراب الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الخميس المقبل، أعلن وزير الداخلية العراقية بيان جبر صولاغ اتخاذ إجراءات أمنية مشددة تتضمن فرض حظر للتجول الليلي في جميع أنحاء العراق اعتبارا من الثلاثاء لغاية السبت المقبل ومنح عطلة رسمية خلال هذه الأيام.

كما تنص الإجراءات على غلق جميع الحدود الدولية ونقاط العبور وغلق المطارات الدولية أمام حركة الطيران التجاري والمدني وتقييد حركة المركبات ومنع المدنيين من حمل السلاح.

وفي السياق نفسه طالبت مفوضية الانتخابات بوقف العمليات العسكرية في الأنبار ونينوى وتهدئة الأوضاع للسماح للناخبين في تلك المحافظات بالإدلاء بأصواتهم.

وقال المسؤول في المفوضية عادل اللامي إن 154 مركزا انتخابيا ستفتح في الأنبار من مجموع 207 كان يفترض فتحها هناك، في حين سيتم افتتاح 520 مركز اقتراع في نينوى.

وكانت المفوضية قد توقعت أن تعلن نتائج الانتخابات في فترة لا تتجاوز عشرة أيام من انتهائها، إلا أن دبلوماسيا غربيا في بغداد رجح أن لا تعلن النتائج قبل نهاية العام.

وفي الشأن الانتخابي أيضا دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني العراقيين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية وعدم تعريض الأصوات للضياع، دون أن يعلن دعمه لأية قائمة على أخرى.

تصريحات علاوي

علاوي دعا إلى سحب مشروط للقوات الأجنبية ومحاورة المسلحين (الفرنسية) 
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إن انسحاب القوات الأجنبية المشروط من العراق هو الحل الأمثل وإن استخدام لغة الحوار مع الجماعات المسلحة هو الطريق لاستتباب الأمن في البلاد.

وأضاف علاوي أنه أول من تناول مسألة الانسحاب المشروط المبني على أسس هي تكوين إمكانيات عراقية ذاتية من أمن وشرطة وقوى أمن داخلي وجيش تأخذ على عاتقها مواجهة التحديات الأمنية وبالتالي يؤدي ذلك إلى انسحاب القوات المتعددة الجنسيات، رافضا إعطاء أية فكرة أو تحديد تاريخ لبقاء القوات الأجنبية.

ورغم تأكيد علاوي على عدم معقولية استمرار الحال على ما هو عليه مع وجود ما يقرب من 160 ألف جندي أجنبي يتحكمون في الكثير من الأمور، فإنه قال إن الحال لن يستقيم مع وجود مليشيات منتشرة في الشوارع إضافة إلى وجود تدخلات غير منطقية من بعض دول الجوار.

وفيما يتعلق بالانتخابات المزمع إجراؤها يوم الخميس المقبل قال علاوي الذي يرأس القائمة العراقية الوطنية إن التحالفات التي ستنشأ بين القوى الرئيسية التي ستفوز في الانتخابات هي التي ستحدد معالم الفترة القادمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات