ميليس يكشف استجواب مسؤولين سوريين آخرين خلال أيام
آخر تحديث: 2005/12/10 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/10 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/10 هـ

ميليس يكشف استجواب مسؤولين سوريين آخرين خلال أيام

ميليس أكد أن لجنته توصلت لكشف نصف لغز عملية اغتيال الحريري (الفرنسية)

أكد ديتليف ميليس رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أن لجنته تعد لاستجواب مسؤولين سوريين آخرين بفيينا.

وقال القاضي الدولي في تصريحات نقلتها الصحافة اللبنانية اليوم إنه سيطلب من السلطات السورية في غضون أيام الموافقة على استجواب هؤلاء المسؤولين، مؤكدا أنه يتجه لتكثيف إجراءات التحقيق بالمرحلة الحالية.

وأشار إلى أن لجنته تراجع الآن الإفادات التي قدمها الضباط السوريون الخمسة في فيينا قبل أيام، ليقرر في ضوئها ما إذا كان سيوصي بالتوقيف أو سيقرر إجراء جولة جديدة معهم.

ووصف ميليس نتائج عمليات الاستجواب بفيينا بأنها كانت مثمرة وقدمت معلومات أفضل من تلك التي حصلت عليها اللجنة في اجتماعاتها مع مسؤولين سوريين في دمشق، موضحا أن لجنته توصلت لحل نصف لغز عملية اغتيال الحريري وما زال عليها أن تكشف النصف الآخر.

وفي تصريحات سابقة ذكر رئيس لجنة التحقيق الدولية بعد غداء عمل مع وزير العدل اللبناني شارل رزق أنه سينهي مهمته رسميا يوم 15 من الشهر الجاري، وهو التاريخ الذي تنتهي فيه مدة العقد الذي أبرمه مع الأمم المتحدة.

لكن القاضي الألماني أوضح أن عمل اللجنة الدولية ما زال مستمرا، وتعهد بالبقاء الوقت اللازم إلى جانب الشخص الذي سيخلفه لوضعه في صورة كافة جوانب القضية التي سيتولى العمل بها.

التقرير النهائي
وفي السياق قالت الأمم المتحدة إن ميليس سيقدم تقريره النهائي بشأن هذه القضية للأمين العام للأمم المتحدة غدا.

"
ميليس يناقش الثلاثاء القادم مع مجلس الأمن الدولي، تقريره النهائي عن النتائج التي انتهت إليها تحقيقاته بشأن حادثة اغتيال الحريري
"
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن ميليس سيناقش الثلاثاء القادم مع مجلس الأمن الدولي، تقريره النهائي عن النتائج التي انتهت إليها تحقيقاته بشأن حادثة الاغتيال.

وأوضح أن ميليس سيزود كل عضو من أعضاء المجلس بنسخة من التقرير يوم الاثنين، لمنحهم يوما لدراسته قبل أن يقدمه رسميا للمجلس.

ومن المتوقع -حسب ما أفاد المصدر نفسه- أن يعقد ميليس مؤتمرا صحفيا عقب عرضه التقرير أمام مجلس الأمن، وقال إن البحث ما زال مستمرا عن خليفة لميليس إذا وافق مجلس الأمن على طلب لبنان تمديد مهمة اللجنة الدولية ستة أشهر إضافية.

وكان رئيس لجنة التحقيق باغتيال الحريري أعلن في الثاني من الشهر الجاري، انتهاء مهمته آخر السنة الحالية.

ملف المقابر الجماعية

الكشف عن مقبرتين جماعيتين أسهم بإعادة فتح ملف المعتقلين والمفقودين (الجزيرة)
وفي الساحة اللبنانية الداخلية أسهم الكشف عن مقبرتين جماعيتين نهاية الأسبوع الماضي ببلدة عنجر على مسافة غير بعيدة من المقر السابق للاستخبارات السورية، في إعادة فتح ملف المعتقلين والمفقودين بلبنان خلال الحرب الأهلية التي استمرت بين العامين 1975 و1990.

وفي هذا الإطار قال مقرر اللجنة النيابية لحقوق الإنسان النائب غسان مخيبر إن اللجنة ستعقد الثلاثاء القادم جلسة، تدعو إليها ممثلين لهيئات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل بحث هذه القضية.

وشدد على ضرورة أن ينال "كل مجرم العقاب الذي يستحقه، وأن يتم التكامل والعمل بين الطوائف والمجموعات السياسية للوصول إلى مصالحة حقيقية وليس مصالحة كاذبة".

وأرسل لبنان عينات من الرفات التي عثر عليها في مقبرتي عنجر الجماعيتين لإخضاعها لفحص الحمض الريبي النووي لتحديد تاريخ الوفاة، وستظهر النتائج في غضون عشرة أيام.

وإضافة إلى المقبرتين في عنجر، عثر أخيرا على رفات جنود لبنانيين دفنوا في مقبرة جماعية أخرى بمحيط وزارة الدفاع بإحدى ضواحي العاصمة بيروت.

يُذكر أن منظمة العفو الدولية أكدت مؤخرا أن الحرب الأهلية بلبنان تخللتها انتهاكات جماعية لحقوق الإنسان، وأشارت إلى حدوث عمليات قتل وخطف ارتكبتها مختلف المليشيات اللبنانية والفلسطينية والقوات العسكرية السورية والإسرائيلية دون أي عقاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات