عدد القتلى من الجنود الأميركيين بلغ 2140 بحسب البنتاغون(الفرنسية)

ارتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين منذ الخميس الماضي إلى ستة والجرحى إلى نحو 11 في هجمات منفصلة. فقد أعلن متحدث عسكري أميركي مقتل أربعة جنود في ثلاث هجمات منفصلة في بغداد السبت.

وحسب البيان الأميركي قتل جندي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في منطقة الأعظمية شمال العاصمة بغداد، وقتل جندي ثان بنيران أسلحة خفيفة في نقطة للتفتيش شمال غرب بغداد، كما قتل آخران بنيران أسلحة خفيفة بينما كانا في نقطة للتفتيش في منطقة اليوسفية جنوب غرب بغداد. 

وكان الجيش الأميركي أعلن قبل ذلك مقتل أحد جنوده وجرح 11 آخرين في هجوم انتحاري تعرضت له إحدى دورياته بمنطقة أبو غريب الجمعة. بينما توفي جندي آخر نتيجة إصابته بنوبة قلبية، أثناء وجوده بنوبة حراسة في معسكر قرب الفلوجة يوم الخميس.

بذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق منذ الغزو إلى 2140 بحسب أرقام الجيش الأميركي.

وقتل جندي عراقي وأصيب 18 بهجمات متفرقة في بغداد يوم السبت، ووقع الهجوم الأكبر على الطريق السريع شمال بغداد حين انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور قافلة للجيش العراقي ما أدى إلى مقتل جندي وجرح تسعة. وفي الموصل قتل عراقيان وأعطبت مدرعة أميركية بانفجار سيارة مفخخة وسط المدينة.

يأتي ذلك بينما تستعد قوات الجيش والشرطة العراقية بدعم أميركي لنشر آلاف الجنود لتأمين عملية الاقتراع في الانتخابات البرلمانية.

وبعد ساعات من دعوة السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده لالتزام الهدوء قبل الانتخابات المقررة الخميس القادم، تعرض مرشحون وموظفو انتخابات لإطلاق النار في أنحاء البلاد في اليومين الماضيين.

وقال رئيس المجلس المحلي السابق لمدينة النجف إنه نجا من محاولة اغتيال عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب موكبه. وفي الموصل شمالي العراق قتل مسلحون عضوا بالحزب الإسلامي وجرحوا آخر بينما كانا يضعان ملصقات انتخابية.

نحو ثمانية أجانب خطفوا خلال الأيام الماضية (الفرنسية)
أزمة الرهائن
واستمرت عمليات خطف الأجانب في العراق حيث عثرت الشرطة في قرية شمال تكريت على جثة المصري إبراهيم السيد الهلالي (46 عاما) الذي كان يعمل مترجما مع القوات الأميركية بمدينة تكريت وهو ثامن أجنبي يخطف خلال الأيام القليلة الماضية.

يأتي ذلك مع استمرار أزمة الرهائن الغربيين الذين قالت مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا سيوف الحق" إنها اختطفتهم. وانتهت السبت مهلة تنفيذ إعدام الرهائن وهم كنديان وبريطاني وأميركي، ما لم تستجب الحكومتان البريطانية والأميركية لمطلبها بإطلاق سراح المعتقلين العراقيين من سجون القوات الأميركية والعراقية.

وقد أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة والجيش الأميركي الإفراج عن 238 سجينا عراقيا من معتقلي أبو غريب وبوكا. لكن الأميركيين شددوا على أن الإفراج عن هؤلاء السجناء كان جزءا من عمليات طبيعية ولم تكن استجابة لمطالب الخاطفين.

وقد ناشد جان جيكرجيان والد الرهينة اللبناني غارابيت جيكرجيان الخاطفين إطلاق سراح ابنه الذي خطف في العراق منذ شهر أغسطس/آب الماضي. وقد انقطعت أخبار الرهينة اللبناني منذ ذلك الحين رغم تأكيد والده الاستجابة لمطالب الخاطفين وإغلاق الشركة التي كان يعمل بها في العراق.

صراع محتدم على مقاعد البرلمان الجديد (الفرنسية)
الانتخابات
ومع تصاعد وتيرة العنف تواصل القوى المشاركة في العملية السياسية حملاتها الانتخابية للفوز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان القادم.

فقد ألقى رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي باللوم على الحكومة الحالية برئاسة إبراهيم الجعفري في غياب الأمن وتدهور الخدمات وإفساح المجال أمام المليشيات المسلحة والقوى الخارجية لتنفيذ مخططاتها.

وقال علاوي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لطلبة وطالبات العراق إن "الأمن قد غاب بأكلمه عن شوارعنا والخدمات تدهورت بشكل مدمر للحياة، وتوقفت الحياة الاقتصادية وتكونت جيوش من العاطلين". واتهم عناصر الشرطة العراقية والمليشيات بالعمل على تمزيق ملصقات الإعلانات لبعض القوائم.

أما رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم فحذر من وقوع حالات تزوير "والتلاعب بأصوات الناخبين من خلال برامج الحاسوب".

واتهم الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي عضو قائمة جبهة التوافق العراقية, طارق الهاشمي الحكومة العراقية وبعض الكيانات والأحزاب السياسية بخروقات و"ممارسات غير أخلاقية وغير مسؤولة" في العملية الانتخابية.

وأكد تحفظ الجبهة على قانون الطوارئ الذي فرض على محافظتي نينوى والأنبار وانتقد بمؤتمر صحفي في بغداد إقصاء المفوضية لستة مدراء سنة من مراكز انتخابية في محافظة ديالى بالإضافة إلى تعيين 400 موظف في المناطق العربية غير الكردية من طيف عراقي واحد فقط.

المصدر : وكالات