متمردو دارفور يستأنفون المفاوضات بعد تعليقها أواخر الشهر الماضي (رويترز-أرشيف)
استؤنفت في مدينة أبوجا النيجيرية اليوم المفاوضات بين الحكومة السودانية والمتمردين بإقليم درافور غربي السودان بالتركيز على تقاسم الثروات والسلطة.
 
وقال المتحدث باسم فريق الوساطة التابع للاتحاد الأفريقي نور الدين المزني إن لجنة تقاسم الثروات –إحدى لجان المفاوضات الثلاث- بدأت أمس بمشاركة كل الأطراف السودانية وممثلي الوسطاء والشركاء الدوليين.
 
وأضاف أن الأطراف بحثت إمكانية تشكيل لجنة تقييم مشتركة على الأرض تضم ممثلي كل الأطراف والشركاء لتقدير احتياجات الإقليم في مجال إعادة البناء, بالإضافة إلى مناقشة قضية الأمن.
 
وكانت مسألة تقاسم السلطة أدت إلى عرقلة المفاوضات السابقة التي علقت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لثلاثة أيام, فيما تعثرت المفاوضات السابقة بسبب مزاعم عن انتهاكات لوقف إطلاق النار.
 
وقف رحلات
ومع استئناف المحادثات أعلنت الأمم المتحدة أمس أنها أوقفت بعض رحلاتها الإغاثية وأجلت موظفين في أجزاء من ولاية غرب دارفور بسبب تصاعد العنف.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية راضية عاشوري إن الهجمات في المنطقة أجبرت عمال الإغاثة على المغادرة، ونزوح 7000 من سكان جنوب وغرب دارفور من ديارهم. مشيرة إلى أن جهود الإغاثة التي تقوم بها الأمم المتحدة "دمرت على الأرض".
 
وأوضحت عاشوري أنه تم إجلاء العديد من موظفي الإغاثة بصفة مؤقتة من منطقتين رئيسيتين، ودفع تهديد جماعة منشقة من إحدى حركات التمرد، الأمم المتحدة إلى وقف رحلات طائراتها فوق المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

المصدر : وكالات