مقتل عضو بالحزب الإسلامي والزرقاوي يتبنى هجوم الرمادي
آخر تحديث: 2005/12/2 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/2 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/2 هـ

مقتل عضو بالحزب الإسلامي والزرقاوي يتبنى هجوم الرمادي

الجيش الأميركي هون من هجوم الرمادي وقال إنه لم يسفر عن إصابات بصفوفه (الفرنسية)

عثرت الشرطة العراقية على جثة مسؤول في الحزب الإسلامي العراقي في كركوك بعد أربعة أيام على مقتل مسؤول آخر في الحزب نفسه.

وقال المتحدث باسم الحزب الشيخ مقداد عبد الله إن مجهولين خطفوا الاثنين الماضي الشيخ نوزاد حمه طاهر توفيق (29 عاما) بينما كان قرب المسجد الذي يؤم الصلاة فيه شمال كركوك، مشيرا إلى أن الشرطة عثرت على جثته شرق المدينة وقد ظهرت عليها آثار تعذيب إضافة إلى آثار طلقات نارية.

وكان قيادي بارز في الحزب الإسلامي هو الشيخ إياد العزي قتل الاثنين الماضي غربي بغداد على أيدي مجهولين.

وفي هجوم آخر أصيب سعد العبيدي مستشار وزير الدفاع العراقي بجروح خطيره في هجوم شنه مسلحون مجهولون في حي اليرموك غربي العاصمة.

وقبل ذلك قالت الشرطة العراقية إن عشرة أشخاص قتلوا في حوادث أخرى، وذكرت أن ثلاثة منهم دهستهم عربة برادلي أميركية، في حين قال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده قتلوا في حوادث منفصلة بشمال وغرب بغداد.

يأتي ذلك في وقت تبنى فيه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الهجوم الذي شنه مسلحون بالصواريخ وقذائف الهاون على قاعدة أميركية ومبان حكومية في الرمادي مركز محافظة الأنبار. وأفاد شهود عيان في وقت سابق أن مسلحين انتشروا في شوارع وأحياء المدينة لعدة ساعات قبل أن ينسحبوا منها.

وقد قلل الجيش الأميركي من أهمية هذا التطور، وقال إن الرمادي لم تشهد أي هجمات سوى إطلاق قذيفة هاون على مركز مراقبة تابع له دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط أي إصابات.

الصدر اعتبر رفض واشنطن جدولة الاحتلال مخالف لما اتفق عليه العراقيون بالقاهرة (الفرنسية)

عملية هيت
وتزامنت أحداث الرمادي مع بدء القوات الأميركية عملية عسكرية جديدة في مدينة هيت بمحافظة الأنبار بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر الفرات بهدف ملاحقة المسلحين وتطهير المنطقة منهم وفق ما أعلنه بيان صادر عن قيادة الجيش الأميركي في العراق.

ويشارك في العملية -التي بدأت أمس- 2000 جندي أميركي و500 جندي عراقي. وقال سكان في المنطقة إن القوات الأميركية حذرتهم عبر مكبرات الصوت من مغادرة منازلهم وطالبتهم بالبقاء فيها خلال الثلاثة أيام القادمة، إلا أنه لم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات أو عن حجم الخسائر.

وردا على ذلك طالبت جبهة التوافق العراقية السنية في بيان القوات الأميركية بالانسحاب من المدن العراقية وخاصة الساخنة منها ليتمكن أهلها من ممارسة حقهم بشكل كامل في الانتخابات التشريعية المقررة منتصف الشهر الجاري.

كما طالب البيان القوات الأميركية والحكومة العراقية بوقف الدهم والاعتقالات تماشيا مع ما صدر من مقررات في مؤتمر المصالحة العراقية في القاهرة.

وفي النجف قال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن تصريح الرئيس الأميركي جورج بوش حول إغلاق باب جدولة الاحتلال هو تعد على رأي الشعب العراقي والهيئات الدولية والعربية ومخالف لما اتفقت عليه الأطراف العراقية في مؤتمر القاهرة.

واشنطن نفت أن تكون دخلت في أية مفاوضات مع الخاطفين (الفرنسية-أرشيف)

مسلسل الرهائن
في هذه الأثناء يشهد مسلسل اختطاف الرهائن تطورات متلاحقة بعدما عاد بقوة إلى المشهد العراقي. فقد دعت السفارة الأميركية في بغداد إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهينة الأميركي توماس فوكس والرهائن الغربيين الثلاث المختطفين في العراق. ونفت السفارة أن تكون دخلت في أية مفاوضات مع الخاطفين.

دعت هيئة علماء المسلمين في العراق إلى الإفراج عن الرهائن المنتمين إلى فريق السلام المسيحي، وقالت في بيان إن هؤلاء المخطوفين لهم جهود خيرة في إغاثة المحتاجين.

كما وجه ناشطون ومسؤولون فلسطينيون مناشدة مماثلة، وأكدوا أن المخطوفين هم من أشد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني وممن وقفوا في وجه الجرافات وأنهم يتصدون للاحتلال سواء كان إسرائيليا أو أميركيا، كما جاء في مناشداتهم.

يأتي ذلك في وقت قال فيه وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن بلاده تسعى للاتصال بخاطفي عالمة الآثار الألمانية سوزان أوستهوف في العراق لضمان الإفراج عنها.

وفي تطور آخر أعلن العراق حظر دخول المواطنين العرب إلى البلاد كجزء من الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة الانتقالية استعدادا للانتخابات العامة المقررة منتصف ديسمبر/ كانون الأول الجاري، دون أن يتم تحديد موعد لرفع هذا الحظر.

المصدر : وكالات