محامو صدام حملوا القوات الأميركية مسؤولية مقتل عادل الزبيدي (أرشيف الفرنسية) 
دعت هيئة محامي الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين المجتمع الدولي إلى الضغط باتجاه إلغاء المحكمة الجنائية الخاصة التي يحاكم أمامها بعد مقتل أحد محاميه الثلاثاء في بغداد.

وطالبت الهيئة في بيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة وكل المعنيين بالعمل على إلغاء المحكمة الجنائية لانتفاء الحاجة إليها وعدم شرعية ومشروعية وجودها، لأنها باطلة بطلانا مطلقا حسب البيان.

كما طالبت بالضغط على المحكمة لإطلاق سراح صدام وقيادته الشرعية لما وصفته بممارسة صلاحياتهم الدستورية وفقا لتخويل الشعب العراقي في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2002 بالاستفتاء العام الذي لم يطعن فيه أحد وبما يحفظ أمن وسلامة ووحدة البلاد واستقلالها.

وقتل عادل الزبيدي محامي طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق فيما أصيب زميله المحامي ثامر حمود هادي محامي برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين الثلاثاء عندما هاجمهما مسلحون مجهولون في بغداد.

وكانت الهيئة حملت هيئة القوات الأميركية بالعراق مسؤولية مقتل محام ثان من فريق الدفاع، بعد مقتل المحامي سعدون الجنابي الذي كان يدافع عن عواد أحمد البندر القاضي السابق في محكمة الثورة في هجوم مماثل بعد يوم واحد من بدء محاكمة أركان النظام العراقي إبان حكم صدام الشهر الماضي. 

وإزاء ذلك هددت هيئة الدفاع بعدم حضور الجلسة التالية التي ستعقد يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إذا لم تتخذ إجراءات لحمايتهم.

وقال المتحدث باسم الفريق عصام غزاوي إنه لا يمكن أن تجري محاكمة نزيهة دون توفير الأمن للشهود والقضاة والمحامين على قدم المساواة ولا يمكن أن تجري محاكمة في هذه الأحوال.

كما طالب القطري نجيب النعيمي أحد محامي صدام الأمم المتحدة بنقل محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى لاهاي بهولندا على أن يشارك فيها قضاة أجانب مستقلون لينضم بذلك إلى دعوات أخرى طالبت بنقل مكان المحاكمة.

 

المصدر : وكالات