دمشق تعتقل معارضا والأسد يوجه خطابا للأمة
آخر تحديث: 2005/11/9 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/9 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/7 هـ

دمشق تعتقل معارضا والأسد يوجه خطابا للأمة

الأسد يواجه اختبارا صعبا بين الدفاع عن مقربيه والاستجابة لمطالب التحقيق الدولي (رويترز)

اعتقلت السلطات السورية المعارض كمال اللبواني فور وصوله إلى مطار دمشق قادما من الولايات المتحدة، التي التقى فيها مع أحد كبار المسؤولين الأميركيين لبحث سبل التغيير في سوريا.

وقال الناطق باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان عمار القربي إن "عناصر من الشرطة المدنية اقتادت اللبواني إلى فرع التحقيق في دمشق لاستجوابه حول الزيارات التي قام بها والتصريحات التي أدلى بها"، مشيرا بذلك إلى اللقاء الذي أجراه اللبواني الذي يتزعم التجمع الليبرالي الديمقراطي، قبل أيام مع نائب مستشار الأمن القومي الأميركي جي دي كراوتش.

وفي هذا الإطار نفى حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي -المكون من خمسة أحزاب سورية معارضة والذي وقع على إعلان دمشق الداعي لتغيير جذري في البلاد- أن يكون اللبواني من الموقعين على هذا الإعلان.

خطاب وتحركات
وفي مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة على دمشق بعد صدور قرار مجلس الأمن 1636 الذي يدعو سوريا إلى تعاون كامل وغير مشروط مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، سيوجه الرئيس السوري بشار الأسد خطابا يذاع على الهواء مباشرة يوم غد الخميس.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الخطاب "يتناول الأحوال الراهنة والقضايا السياسية وجوانب الموقف الداخلي".

وليد المعلم التقى الملك عبد الله الثاني (الفرنسية)
وفي إطار التحرك الدبلوماسي السوري الساعي لحشد الدعم العربي بمواجهة الضغوط الدولية، وصل وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري إلى ليبيا موفدا من الرئيس الأسد.

وكان المعلم قد سلم في عمّان رسالة من الأسد إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وشملت جولة المعلم كلا من سلطنة عمان والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين.

تحرك الجامعة
وفي إطار تحرك الجامعة العربية لبلورة موقف عربي عام من قرارات مجلس الأمن ضد دمشق، وصل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى دمشق قادما من الرياض للالتقاء بالرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع.

وقال موسى الذي التقى العاهل السعودي الأمير عبد الله ووزير الخارجية سعود الفيصل قبل ساعات من مغادرة الرياض، إن "المسؤولين السوريين أكدوا أنهم سيتعاونون مع لجنة التحقيق الدولية".

وكان موسى قد التقى قبيل مغادرته القاهرة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، وبحث معه الملف السوري.

تحركات موسى تهدف لدعم تطبيق القرار الدولي (الفرنسية)
وفي القاهرة دعا أنان سوريا إلى مواصلة التعاون مع لجنة التحقيق الدولية، وأشاد في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، بتعاونها بتطبيق قرار مجلس الأمن 1559.

لكنه طالبها بالتعاون الكامل حتى تنتهي اللجنة من مهمتها بموجب القرار 1636، وقال إن الرسالة واضحة وهي أنه لن يسمح لأحد بالإفلات من العقاب في هذه القضية.

وأضاف أن محاكمة جميع المتورطين في العملية سيكون كافيا، في محاولة على ما يبدو لتهدئة المخاوف العربية من تصعيد الضغوط الدولية على سوريا على خلفية ملف الحريري.

ومن جانبه كشف أبو الغيط أن أنان يفضل محاكمة المتهمين داخل لبنان، وأضاف أن كل الاحتمالات تبقى مطروحة لأي محاكمة دولية وفقا لرأي ميليس ومن خلال توافق لبناني-دولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات