الهجمات تلاحق عناصر الجيش والشرطة العراقية (الفرنسية)

تتواصل الهجمات في أنحاء العراق، بينما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن خططها لنشر القوات على مدى العامين القادمين.

فقد لقي عراقي مصرعه وجرح آخران في انفجار سيارة مفخخة بموقف للسيارات قرب جامعة المستنصرية شرق بغداد.

وفي البصرة جنوبا قتل رئيس وحدة التحقيق الجنائي العقيد محمود قاسم وشرطي وجرح أربعة آخرون، بتفجير عبوة ناسفة استهدف قافلتهم بمنطقة أبو الخصيب جنوب المدينة.

وأعلن الشرطة العراقية جرح ستة من عناصرها في هجوم استهدف نقطة تفتيش بمنطقة جرف الملح شمال شرق بعقوبة شمال العاصمة.

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي مصرع ستة من جنوده خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقال بيان للجيش إن أربعة من جنوده قتلوا أمس في انفجار سيارة مفخخة استهدفت حاجزا كانوا يتمركزون فيه جنوب بغداد.

الخسائر الأميركية مستمرة رغم عمليات المارينز (الفرنسية)
وقضى جندي أميركي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته بمنطقة الدورة القريبة من تكريت شمال العاصمة. وقتل أيضا جندي من مشاة البحرية (المارينز) في العملية العسكرية المسماة الستار الفولاذي ببلدة الحصيبة المحاذية للحدود العراقية السورية.

وقال الجيش الأميركي إن 36 مسلحا قتلوا واعتقل 200 منذ بدء عملية الحصيبة. ويؤكد شهود عيان من سكان المدينة أن القصف الأميركي العنيف يستهدف المساجد ومنازل المدنيين العُزّل.

في المقابل أكد البيان الأميركي أن المسلحين يستخدمون ما وصفه بمنشآت حساسة للاختباء، وأن جنود المارينز يردون على إطلاق نيران من هذه المباني.

وقد تبنت جماعة تطلق على نفسها الطائفة المنصورة بالعراق في تسجيل مصور على شبكة الإنترنت هجوما ضد ما قالت إنها عربة مدرعة أميركية بمنطقة اللطيفية جنوب بغداد. وتبنت جماعة جيش المجاهدين في تسجيل آخر هجوما بعبوة ناسفة ضد شاحنة أميركية قرب الفلوجة.

160 ألف جندي أميركي بالعراق حاليا (الفرنسية)
القوات الأميركية
ورغم الخسائر اليومية المتزايدة بصفوف القوات الأميركية، أخطرت وزارة الدفاع الأميريكية 92 ألف جندي بأنهم سيتناوبون الخدمة بالعراق على مدى العامين القادمين اعتبارا من منتصف عام 2006.

وقال المتحدث باسم البنتاغون برايان ويتمان إن هذا لا يعني أي تخفيض بحجم القوات الأساسي وهو 138 ألفا. ويوجد حاليا بالعراق نحو 160 ألف جندي وترفض الإدارة الأميركية بحث تخفيض قواتها قبل الانتخابات منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل حيث من المتوقع تصاعد الهجمات.

كما تربط واشنطن تخفيض قواتها في العراق بما تسميه تحسن قدرات قوات الجيش والشرطة العراقية. وصرح وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أن قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال جورج كيسي يقيم حاليا قدرات قوات الأمن العراقية، ولم يصدر بعد توصياته بشأن وضع مستويات جديدة لنشر القوات.

وتشير الأنباء أيضا إلى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا داخل مجلس الأمن لتمديد مهمة القوات الأجنبية في العراق لمدة عام، بينما تطالب روسيا وفرنسا بستة شهور فقط.

مؤتمر المصالحة
سياسيا أعلن جواد المالكي نائب رئيس حزب الدعوة العراقي أن الاجتماع التحضيري لمؤتمر الحوار الوطني العراقي سيعقد يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بالقاهرة.

جاء ذلك عقب محادثات المالكي في بغداد مع أحمد بن حلي مساعد الأمين العام للجامعة العربية. وتوقع المالكي عقد مؤتمر الحوار بداية العام المقبل بالعراق بعد الانتخابات التشريعية.

ويجري بن حلي مشاورات منذ السبت الماضي مع القوى العراقية، للإعداد للمؤتمر في ضوء نتائج زيارة الأمين العام عمرو موسى مؤخرا.

المصدر : وكالات