الشهيد محمد أبو صالحة الذي قتل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في نابلس (الفرنسية)

استشهد صبي فلسطيني خلال عملية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية اليوم.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الصبي محمد أبو صالحة البالغ من العمر 16 عاما قتل برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي وإن صبيا آخر في العاشرة من عمره كان يقف بجوار منزله أصيب برصاصة في صدره. وأكد مواطنون أن الصبي الشهيد لا ينتمي لأي مجموعة مسلحة.

وقال أحد العاملين في فرق الإسعاف وهو الدكتور غسان حمدان إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار باتجاهه عندما وصل لمنعه من معالجة الجرحى.

من جانبها قالت قوات الاحتلال إن جنودها فتحوا النار على أربعة مسلحين فلسطينيين حاولوا زرع عبوة ناسفة في الطريق، مما أسفر عن إصابة ثلاثة بجروح.

كما استشهد الفلسطيني هاني عودة أبو صواوين (30) عاما متأثرا بجروح أصيب بها بقذيفة دبابة أطلقها جيش الاحتلال قبل ساعات من انسحابه من قطاع غزة في 12 سبتمبر/ أيلول الماضي في دير البلح جنوب القطاع.

وفي حادث منفصل قالت مصادر طبية وأمنية إن سامر جميل الغول أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أصيب برصاص جنود الاحتلال الذين أطلقوا النار عليه في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية.

ووصفت مصادر طبية حالة الغول بأنها حرجة للغاية، وقال متحدث باسم الجهاد إن الغول الذي كان يستقل سيارته تمكن من الهرب من كمين نصبته له القوات الإسرائيلية قرب طوباس بعد أن اشتبك مع جنود إحدى الدوريات.

وفي السياق أعلنت إسرائيل اعتقال عشرين فلسطينيا ينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارات شنتها الليلة الماضية في نابلس وجنين ورام الله.

إسرائيل اعتقلت عشرين ناشطا من أنصار حماس (الفرنسية)

في غضون ذلك تعهدت إسرائيل على لسان رئيس هيئة الأركان لديها جان حالوتس بمواصلة عمليات اغتيال ناشطي الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل تعتبر استهداف الحركة سياسة أكثر منها ردا عسكريا على هجمات الحركة.

وقال حالوتس الذي كان يتحدث أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست (البرلمان) إن سياسة عمليات الاغتيال المحددة الأهداف تشكل السلاح الأكثر فعالية بين الترسانة الإسرائيلية في معركتها ضد ما سماه بالإرهاب.

وردا على ذلك دعا المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة واشنطن إلى ممارسة ضغوط على إسرائيلي لوضع حد لعملياتها العسكرية، التي قال إنها "تهدد الجهود المبذولة لدفع عملية السلام قدما".

تقدم محدود
وفيما يتعلق بقضية إعادة فتح معبر رفح الذي يربط قطاع غزة مع مصر أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات حدوث بعض التقدم في اللقاء الذي عقد الليلة الماضية مع الجانب الإسرائيلي بحضور ممثل اللجنة الرباعية جون ولفنسون.

الفلسطينيون تمكنوا بمساعدة الأوربيين من إحراز بعض التقدم بخصوص معبر رفح (الفرنسية)

مشيرا إلى أن اللقاء أفضى إلى تقدم بشأن وجود الطرف الأوروبي على المعبر، كما تم الاتفاق على حرية الحركة للأفراد المسافرين والقادمين عبر المعبر دون أي تدخل إسرائيلي شريطة أن يكونوا حاصلين على جوازات سفر فلسطينية.

وتوصل الجانبان أيضا إلى السماح للبضائع الصادرة من قطاع غزة إلى الخارج من خلال مصر بالمرور عبر معبر رفح، بينما تقرر مرور البضائع الواردة إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم مؤقتا.

كما تم الاتفاق على عقد لقاءين منفصلين غدا الأربعاء بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي مارك أوتي والثاني بحضور ولفنسون، لكن عريقات أكد أن من أهم القضايا العالقة مسألة الكاميرات داخل معبر رفح.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق أمس خلال اجتماع وزراء خارجيته في بروكسل على نشر مراقبين أوروبيين في معبر رفح يكلفون بالمساعدة على مراقبة الحدود بين مصر والقطاع.

من جهة أخرى أعلن مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سيقوم يوم الاثنين القادم بزيارة الضفة الغربية.



وتوقعت مصادر إسرائيلية أن يشارك الملك الأردني عبدالله الثاني في الاحتفال بذكرى مرور عشر سنوات على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين والذي يصادف يوم الاثنين القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات