مقتل 22 عراقيا ومواجهات الحصيبة من منزل إلى منزل
آخر تحديث: 2005/11/7 الساعة 07:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/7 الساعة 07:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/6 هـ

مقتل 22 عراقيا ومواجهات الحصيبة من منزل إلى منزل

جنود أميركيون من فرقة المارينز السادسة خلال المواجهات بالحصيبة(رويترز)

لقي ما لايقل عن 22 عراقيا مصرعهم في هجمات متفرقة ببغداد وبلدروز وبلد وأماكن أخرى في العراق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن ثلاثة أشخاص قتلوا أمس الأحد جراء انفجار سيارة مفخخة في حي اليرموك غرب بغداد.

وعلى الطريق بين بلدروز والنهروان (50 كلم شمال شرق بغداد) قتل 12 عراقيا بينهم امرأة ورضيع وأصيب اثنان آخران في هجوم على حافلة يرجح أنه تم على خلفية طائفية.

وجميع القتلى من عشيرتي شمر وبن لام من الشيعة كانوا عائدين وقت الهجوم من زيارة لأقاربهم.

وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) قتل ثلاثة من سائقي الشاحنات بعد خروجهم من قاعدة أميركية حسبما أفاد ضابط صف في الجيش العراقي.

وفي هجوم آخر قتل عراقي وأصيب ثلاثة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا أميركيا غرب كركوك كما قتل ضابط شرطة وأصيب آخر في هجوم على مركز شرطة في بعقوبة.

هجوم الحصيبة

عراقي يحتضن تابوتا يضم أحد قتلى العائلة التي قضت في بلدروز(الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان أن المواجهات مع المسلحين في مدينة الحصيبة التابعة لمحافظة الأنبار على مقربة من الحدود مع سوريا تتواصل لليوم الثاني على التوالي وتدور من منزل إلى منزل.

وذكر البيان أمس الأحد أن القوات الأميركية والعراقية تقوم بتمشيط المدينة من منزل إلى منزل وتواجه بمقاومة من قبل المسلحين "الذين يواصلون مهاجمة قوات المارينز والقوات العراقية بالأسلحة الخفيفة والمتفجرات".

وأضاف البيان أن عملية الستار الفولاذي التي ينفذها 2500 جندي أميركي منذ السبت اصطدمت بجيوب مقاومة، مضيفا أن عشر ضربات جوية وجهت إلى أهداف بينها ما اشتبه في أنه سيارة مفخخة.

وذكر البيان أن 17 مسلحا قتلوا في العملية إلا أن ضابطا أميركيا أشار إلى أن 36 مسلحا قتلوا منذ بدء الهجوم وأن نحو 200 شخص "في سن القتال" جرى احتجازهم.

وادعى الجيش الأميركي أن العملية وهي رقم 25 من هذا النوع تهدف إلى تدمير تنظيم القاعدة على الحدود وعمليات تهريب المقاتلين الأجانب والمال والعتاد عبر هذه المنطقة.

مقاطعة الانتخابات

المطلق هدد بمقاطعة الانتخابات إذا استمرت العمليات العسكرية بغرب العراق (أرشيف -الفرنسية)
وردا على العملية هدد رئيس كتلة الجبهة العراقية صالح المطلق  بمقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل ما لم توقف القوات الأميركية عمليتها غرب العراق.

وقال المطلق في بيان له إن "شن عمليات الإبادة العسكرية ضد هذه المناطق مع اقتراب الانتخابات يعيد إلى الأذهان عمليات تدمير الفلوجة" التي سبقت الانتخابات السابقة في يناير/كانون الثاني الماضي.

واستنكر ديوان الوقف السني في العراق العمليات العسكرية الجارية في المدينة، معتبرا أنها تطال المدنيين ولا تسهم في استتباب الأمن.

كما ندد مجلس الحوار الوطني بالهجوم وقال إنه سيؤدي إلى إراقة دماء المزيد من الأبرياء. وطالب المجلس أيضا بإقالة وزير الدفاع سعدون الدليمي بعد تهديده "بهدم البيوت على رؤوس ساكنيها إذا آووا الإرهابيين".

وكان الدليمي قد تمسك بموقفه قائلا إن المنازل التي تمثل ملاذا لما سماه الإرهاب لا تتمتع بخصوصية.

القاعدة والجامعة

بن حلي يواصل مهمته في العراق (الفرنسية)
على صعيد آخر ندد تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين بزيارة وفد الجامعة العربية برئاسة مساعد الأمين العام أحمد بن حلي الذي يسعى للقاء الأطرف العراقية وتحديد موعد الاجتماع التحضيري والاتفاق على القضايا المدرجة على جدول الأعمال. 

ورأى البيان الذي نشر على الإنترنت بتوقيع أبي ميسرة العراقي المتحدث باسم التنظيم في زيارة الوفد "مشروع إنقاذ للسيد الأميركي. الأمر الذي دبرته رؤوس الكفر في البيت الأسود وأنظمة الردة في المنطقة وخيالة المحسوبين على أهل السنة في العراق ليجهضوا مشروع الجهاد الذي قوي عوده وأينعت ثماره في بلاد الرافدين".



وفي طهران التقى نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وغيره من كبار المسؤولين الإيرانيين لمناقشة الانتخابات العراقية المقررة الشهر المقبل قبل زيارة سيقوم بها الجلبي للولايات المتحدة.

المصدر : وكالات